فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 1762

كثير

وفي النصف من جمادى الآخرة اخرج البلخي الواعظ من البلد بتوقيع بعد أن اسمعه حاجب الباب المكروه لما كان يذكر عنه من شرب الخمر

وفي يوم الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة ركب الوزير الى باب الحجرة بعد أن بقي زمانا لا يركب فطاب فلبه وجلس للهناء وجاء صاحب المخزن الى دار الوزير بعد صلاة الجمعة والنقباء وقام له الوزير وقبل صاحب المخزن يده

وجاءت الى يوم الاحد خامس عشرين جمادى الآخرة فتوى في عبد وأمة كانا لرجل اعتقهما وزوج الرجل بالمرأة فبقيت معه عشرين سنة وجاءت منه باربعة اولاد ثم بان الآن انها اخته لابيه وامه ومذ عرفا ذلك اخذا في البكاء والنحيب فتعجبت من ذلك واعلمتهما انه لا اثم فيما مضى والعدة تلزمها ويجوز ان ينظر اليها بعد أن فارقها نظره الى اخته الا ان يخاف على نفسه فيلزمه البعد عنها

وفي ليلة رجب تكلمت بباب بدر تحت المنظرة الشريفة وامير المؤمنين حاضر والجمع متوفر

وفي بكرة ليلة الاحد ثاني رجب حضرنا دعوة امير المؤمنين على العادة وحضر ارباب الدولة كلهم والعلماء والصوفية فأكلوا وختمت الختمة ودعا للختمة ابن المهتدي الخطيب وصلى بهم في ذلك اليوم وتلك الليلة في الدار وبعد دعاء الختمة خلع على امير المدينة وولده وولد امير مكة ثم انصرف من عادته الانصراف وبات الباقون على عادتهم وخلعت عليهم وفرق مال

وبنت الجهة المعظمة المسماة بنفشة رباطا في سوق المدرسة للصوفيات وفتحته اول رجب وعملت فيه دعوة وتكلمن فيه وافرد لاخت ابي بكر الصوفي شيخ رباط الزوزني وفرقت الجهة عليهم مالا

وفي ليلة الاحد سادس عشر رجب جاء مطر عظيم ودام ثلاثة ايام بلياليهن وكان فيه رعود هائلة وبروق عظيمة ووقعت آدر كثيرة وامتلأت الطرقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت