فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كثير
وفي النصف من جمادى الآخرة اخرج البلخي الواعظ من البلد بتوقيع بعد أن اسمعه حاجب الباب المكروه لما كان يذكر عنه من شرب الخمر
وفي يوم الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة ركب الوزير الى باب الحجرة بعد أن بقي زمانا لا يركب فطاب فلبه وجلس للهناء وجاء صاحب المخزن الى دار الوزير بعد صلاة الجمعة والنقباء وقام له الوزير وقبل صاحب المخزن يده
وجاءت الى يوم الاحد خامس عشرين جمادى الآخرة فتوى في عبد وأمة كانا لرجل اعتقهما وزوج الرجل بالمرأة فبقيت معه عشرين سنة وجاءت منه باربعة اولاد ثم بان الآن انها اخته لابيه وامه ومذ عرفا ذلك اخذا في البكاء والنحيب فتعجبت من ذلك واعلمتهما انه لا اثم فيما مضى والعدة تلزمها ويجوز ان ينظر اليها بعد أن فارقها نظره الى اخته الا ان يخاف على نفسه فيلزمه البعد عنها
وفي ليلة رجب تكلمت بباب بدر تحت المنظرة الشريفة وامير المؤمنين حاضر والجمع متوفر
وفي بكرة ليلة الاحد ثاني رجب حضرنا دعوة امير المؤمنين على العادة وحضر ارباب الدولة كلهم والعلماء والصوفية فأكلوا وختمت الختمة ودعا للختمة ابن المهتدي الخطيب وصلى بهم في ذلك اليوم وتلك الليلة في الدار وبعد دعاء الختمة خلع على امير المدينة وولده وولد امير مكة ثم انصرف من عادته الانصراف وبات الباقون على عادتهم وخلعت عليهم وفرق مال
وبنت الجهة المعظمة المسماة بنفشة رباطا في سوق المدرسة للصوفيات وفتحته اول رجب وعملت فيه دعوة وتكلمن فيه وافرد لاخت ابي بكر الصوفي شيخ رباط الزوزني وفرقت الجهة عليهم مالا
وفي ليلة الاحد سادس عشر رجب جاء مطر عظيم ودام ثلاثة ايام بلياليهن وكان فيه رعود هائلة وبروق عظيمة ووقعت آدر كثيرة وامتلأت الطرقات