فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 1762

الى المارستان فضربه العوام بالآجر في الطريق فهرب الى الشط فجعل يسبح وهو يضربونه حتى مات ثم أخرجوه وأحرقوه ثم رمي باقيه الى الماء فطفا بعد ايام فقالت العامة ما رضيته السمك وقالت العامة فيه الشعر الكثير المسمى بكان وكان فقال بعضهم ... زورو الشبيك وخلوا ... سرداب سامرا ... السنة خل المشبه حامض ... وقعت فيه هراك ...

ما رأيتم ابن قرايا رأيا ظهر فيه معجزة ان ردت بل وتقدم هذا عقوبة ذاك

ثم ريع جماعة من الروافض فجعلوا يحرقوا كتبا عندهم من غير أن يطلع عليها مخافة ان ينم عليهم وخمدت جمرتهم بمرة وصاروا أذل من اليهود

وفي ليلة السبت تاسع عشرين رمضان حضر الجماعة على طبق صاحب المخزن فتكلم ابن البغدادي الفقيه فقال ان عائشة قاتلت عليا عليه السلام فصارت من جملة البغاة فتقدم صاحب المخزن باقامته من مكانه ووكل به في المخزن وكتب الى امير المؤمنين بذلك فخرج التوقيع بتعزيره فجمع الفقهاء فقيل لهم ما تقولون فيما قال وهل يجوز أن يترك تعزيره اذا اقر بالخطأ فجعل هو يناظر على ما قال والفقهاء يردون ما يقول فقلت انا من بين الجماعة هذا رجل ليس له علم بالنقل وقد سمع انه جرى قتال ولعمري لقد جرى قتال ولكن ما قصدته عائشة ولا علي انما أثار الحرب سفهاء الفريقين ولولا علمنا بالسير لقلنا مثل ما قال وتعزير مثل هذا ان يقر بالخطأ بين الجماعة ويصفح عنه فكتب الى امير المؤمنين بذلك فوقع اذا كان قد أقر بالخطأ فيشترط عليه ان لا يعاود ثم أطلق

وجاء الخبر بقلة الماء في طريق مكة وبعدم العشب والجمال فنودي في الناس لا يخرج ماش ولا صاحب تجارة فقعد خلق كثير ورجع قوم قد قدموا من الموصل للحج فعادوا يبيعون زادهم وخرج من خرج على خوف ومخاطرة وعاد جماعة من الحلة ونزل اكثرهم في السفن فخرج عليهم عرب فأخذوا اكثر الاموال وقتل منهم قوم وشاع انه قدم قوم من الباطنية يريدون قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت