فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1762

عشر الفا واربعمائة وستة وعشرين دينارا وكان يجرى على القضاة في الممالك سنة وخمسين الفا وخمسمائة وتسعة وستين دينارا وكان يجرى على من يتولى الحسبة والمظالم في جميع البلاد اربعمائة وثلاثين الفا واربعمائة وتسعة وثلاثين دينارا وعلى اصحاب البريد تسعة وسبعين الفا واربعمائة دينارا وكان يصوم كثيرا ويتنفل بالصلاة كثيرا وكان في داره عشرة آلاف خادم خصى غير الصقالبة والروم والسودان وكان مجمله وافرا ولما بعث ملك الروم رسوله زين الدار والبلد وسنذكر ما جرى في سنة خمس وثلثمائة وكان جواهر الأكاسرة وغيرهم من الملوك قد صارت الى بنى أمية ثم صارت الى السفاح ثم الى المنصور واشترى المهدى القص المعروف بالجبل بثلثمائة الف دينار واشترى الرشيد جوهرا بالف ألف دينار ولم يزل الخلفاء يحفظون ذلك الى أن آلت الخلافة الى المقتدر وهناك مالم ير مثله وفيه الدرة اليتيمة زنتها ثلاثة مثاقيل فبسط فيه المقتدر ريده ووهب بعضه لصافي الحرمى ووجه منه الى وزيره العباس فرده وقال هذا الجوهر عدة الخلافة ولا يصلح ان يفرق وكانت زيدان القهرمانة متمكنه من الجوهر فأخذت سبحة لم ير مثلها وكان يضرب بها المثل فيقال سبحة زيدان فلما وزر على بن عيسى قال للمقتدر ما فعلت سبحة جوهر قيمتها ثلاثمائة الف دينار اخدت من ابن الجصاص فقال في الخزانة فقال تطلب فطلبت فلم توجد فأخرجها من كمه وقال اذا كانت خزانة الجوهر لا تحفظ فما الذى يحفظ وقال عرضت على فاشتريتها فاشتد ذلك على المقتدر ثم امتدت يد الخزنة في ايام القاهر والراضى الى خزائن الجوهر فلم يبق منه شىء

اخبرنا ابو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز اخبرنا ابو بكر احمد بن على اخبرنا على ابن المحسن قال حدثنى أبى قال حدثنا ابو على الحسين بن محمد الأنبارى قال سمعت دلويه الكاتب يحكى عن صافى الحرمى مولى المعتضد قال مشيت يوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت