فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1762

ويرى عندى مالم ير في العالم مثله قال وما هو قالت يا سيدى يلتمس ان تعيره القرية فاذا رآها الناس عنده ارتجعت فقال يا ستى والله هذه ظريفة يستعير خادم لنا شيئا وتكونين انت شفيعة فاعيره ثم ارتجعه هذا من عمل العوام لا الخلفاء ولكن اذا كان محله من رأيك هذا حتى قد حملت على نفسك بخطابى فيه وتجشمت زيارتى وأنا اعلم انه ليس من اوقات زيارتك فقد وهبت له القرية فمرى بحملها بجميع آلاتها اليه وقد رأيت أن اشرفه بشىء آخر قالت وما هو قال يحمل اليه غدا جميع وظائفنا ولا يطبخ لنا شىء البتة بل يوفر عليه ويؤخذ لنا سمك طرى فقط فأمرت بنقل القرية وقالت قولى ليوسف ما تصنع بالوظيفة فقال والله ما احتاج الى ملح الاوقد حصلته فان حملت الى لم انتفع بها فخذى لى ثمنها من الوكلاء فأخذت وكان مبلغ ذلك الف وخمسمائة دينار وهى وظيفة كل يوم وقالت اقتصر الخليفة لأجلك اليوم على السمك فاشترى له سمك بثلثمائة دينار وكانت القرية على صفة قرية مثال البقر والغنم والجمال والجواميس والاشجار والنبات والمساحى والناس وكل ما يكون في القرى ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

100 -ابراهيم بن محمد بن نوح ابن عبد الله ابو اسحاق المزكى الحافظ الزاهد امام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال والعلل وسمع خلقا كثيرا ودخل على احمد بن حنبل وذاكره وكان مجلسه مهيبا وقيل انه كان مجاب الدعوة وكان لا يملك من الدنيا الا الدار التى يسكنها وحانوتا يستغل منه كل شهر سبعة عشر درهما يتقوت بها ولا يقبل من احد شيئا وكان يشترى له الجزر فيطبخ بالخل فيتأدم به طول الشتاء وكان يقول خالف الناس الاسود بن يزيد في زوج بربرة فقال انه حر وقال الناس انه كان عبدا وقال كل من روى عنه رجلان من اهل العلم ارتفعت عنه الجهالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت