فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1762

المعتز وابن الجصاص فقرر على ابن الجصاص مال فأداه وانصرف وظهر موت ابن المعتز في دار السلطان لليلتين خلتا من ربيع الآخر واخرجه مؤنس الى منزله ملفوفا فسلمه الى اهله فدفنوه في خراب بازاء داره وتلطف ابن الفرات في امر الحسين بن حمدان حتى رضى عنه وعرف المقتدر أنه متى عاقب جميع من دخل في امر ابن المعتز فسدت النيات فأمر بتغريق الجرائد في دجلة فكثر الشاكرون له ولا يعرف خليفة خلع ثم اعيد سوى اثنين الأمين والمقتدر بالله وفى يوم السبت لأربع بقين من ربيع الاول سقط ببغداد الثلج من غدوة الى قرب صلاة العصر حتى صار في السطوح والدروب منه نحو أربع اصابع وفى اواخر ربيع الاول سلم جماعة ممن بايع لابن المعتز الى مؤنس الخادم فمنهم من قتل ومنهم من فدى نفسه

وللنصف من شوال خلع على مؤنس الخادم وامر بالشخوص الى طرسوس لغزو الروم فخرج

وفى هذه السنة امر المقتدر أن لا يستعان بأحد من اليهود والنصارى فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس العسلى والرقاع من خلف ومن قدام وان تكون ركبهم خشبا وفيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك ورجع كثير من الحاج لقلة الماء وابطاء المطر وخرج الناس للاستسقاء ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

108 -احمد بن محمد بن زكرياء

ابن ابى عتاب ابو بكر البغدادى الحافظ ويعرف بأخى ميمون حدث عن نصر بن على الجهضمى وغيره وكان حافظا روى عنه الطبرانى وكان يمتنع من ان يحدث فحفظت الاحاديث عنه في المذاكرة وتوفى بمصر في شوال هذه السنة

109 -ابراهيم بن هارون ابن سهل قاضى سرقسطة وهى من اقصى ثغور الاندلس توفى في هذه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت