وذراعين وكفين الا ان كل واحد من الكفين ينخرط ويدق اذا فارق الزندين حتى ينتهى الى رأس دقيق يمتد فيصير اصبعا واحدا وكذلك رجليها على هذه الصورة ومعها ابنة لها على مثل صورتها وفيها تولى القاسم بن سيما غزاة الصائفة وورد الخبر أن أركان البيت غرقت من السيول وأن زمزم فاضت ولم ير ذلك فبلها وفيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
121 -احمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ابن عطية ابو عبد الله ابن ابى عوف البزورى سمع سويد بن سعيد وعثمان بن ابى شيبة وعمرو بن محمد الناقد وخلقا كثيرا روى عنه ابو بكر الشافعى وابن الصواف وغيرهما وكان ثقة عفيفا ثبتا له حال من الدنيا واسعة وطريقة في الخير محمودة واليه ينسب شارع ابن ابى عوف المسلوك فيه الى نهر القلائين وكانت له منزلة من السلطان واختصاص بعبيد الله بن سليمان الوزير ومودة في انفس العوام
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا على بن الحسن قال حدثنا ابى قال حدثنا القاضى ابو عمر عبيد الله بن الحسين السمسار قال حدثنى ابو على بن ادريس الشاهد قال حدثنى ابو عبد الله بن ابى عوف قال كان سبب اختصاصى بعبيد الله بن سليمان انى اجتزت يوما في جامع المنصور بالمدينة فوجدته وهو ملازم بثلثمائة دينار في يد غريم وله وهو في عقب النكبة وكنت اعرف محله عن مودة بيننا فقلت له لاى شىء اعزك الله انت هاهنا جالس فقال ملازم في يد هذا الرجل بثلثمائة دينار له على فسألت الغريم انظاره فقال