فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1762

لا افعل فقلت فالمال لك على ان تصير الى بعد اسبوع حتى اعطيك اياه فقال تعطينى خطك بذلك فاستدعيت دواة ورقعة وكتبت له ضمانا بذلك الى شهر فرضى وانصرف وقام عبيد الله فأخذ يشكرنى فقلت تمم ايدك الله سرورى بأن تصير معى الى منزلى فأركبته حمارى ومشيت خلفه الى ان دخلنا دارى فأكلنا فنام فلما انتبه احضرته كيسا وقلت لعلك على اضافة فأسألك بالله الا اخذت منه ما شئت قال فاخذ منه دنانير وقام فخرج فأقبلت امرأتى تلومنى وتوبخنى وقالت ضمنت عنه مالا يفى به حالك ولم تقنع الا بأن اعطيته شيئا آخر فقلت يا هذه فعلت جميلا واسديت يدا جليلة الى رجل حر كريم جليل من بيت فان نفعنى الله بذلك فله قصدت وان تكن الاخرى لم يضع عند الله ومضى على الحديث مدة وحل الدين وجاء الغريم يطالبنى فاشرفت على بيع عقار لى ودفع ثمنه اليه ولم استحسن على مطالبة عبيد الله ودفعت الرجل بوعد وعدته اياه الى ايام فلما كان بعد يومين جاءتنى رقعة عبيد الله يستدعينى فجئته فقال وردت على غليلة من ضيعة لى افلتت من البيع في النكبة ومقدار ثمنها مقدار ما ضمنته عنى فتأخذها فتبيعها وتصحح ذلك للغريم فقلت احمله فحمل الغلة الى فبعتها وحملت الثمن بأسره اليه وقلت انت مضيق وانا ادفع الغريم واعطيه البعض من عندى فاتسع انت بهذا فجهد ان آخذ منه شيئا فحلفت ان لا افعل ووفرت الثمن عليه وجاء الغريم فأعطيته البعض من عندى ودفعت به مديدة ولم يمض على ذلك الايسر حتى ولى عبيد الله الوزارة فأحضرنى في يومه وقام الى من مجلسه وجعلنى في السمار فكسبت به من الاموال هذه النعمة التى انا فيها قال على بن المحسن وذكر ابو الحسن احمد بن يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن بهلول أن اباه حدثه قال خرجت من حضرة عبيد الله بن سليمان في وزارته اريد الدهليز فخرج ابن ابى عوف فصاح البوابون والحجاب والخلق هاتوا دابة لآبى عبد الله هاتوا دابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت