جمادى الاخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين فإن الفالج ضربه فيها فأسكت فاستخلف له ابنه محمد على عمله كله في يوم الخميس لاثنتى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين وكان سربا جميلا واسع الاخلاق ولم يكن له خشونة فاضطربت الامور بنظره ولبست عليه في اكثر احواله وكانت امور السلطان كلها قد اضطربت ولم يزل على خلافة ابيه الى سنة احدى وثلاثمائة وتوفى
ووردت في ربيع الاول هدايا انفذها احمد بن اسماعيل بن احمد بن خراسان منها مائة وعشرون غلاما على دوابهم ومعهم اسلحتهم وخمسون بازيا وخمسون جملا عليها فاخر الثياب ومن الشهاوى خمسون وخمسون رطلا من المسك وفى شعبان اخذ رجلان من باب محول يقال لاحدهما ابو كثيرة والآخر يعرف بالشمرى فذكرا انهما اصحاب رجل يعرف بمحمد بن بشر يدعى الربوبية وورد الخبر في ذى القعدة بمسير الروم الى اللاذقية وان ريحا صفراء حارة هبت بحديثة الموصل في اول ذى الحجة فمات لشدة حرها جماعة وفى هذه السنة حج بالناس الفضل بن عبد الملك ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
136 -ابراهيم بن داود بن يعقوب ابو اسحاق الصيرفى حدث عن عيسى بن حماد وعبد الملك بن شعيب بن الليث وغيرهما ولم يحدث الا مجلسا او مجلسين وكان ثقة وتوفى في جمادى الاولى من هذه السنة
137 -احمد بن محمد بن مسروق ابو العباس الطوسى حدث عن خلف بن هشام البزار وعلى بن المدينى وعلى بن الجعد واحمد بن ابراهيم الدورق والبرجلانى والزبير بن بكار روى عنه