روى عنه أبو عمرو بن السماك والخلدى وابو بكر الشافعى وغيرهم قال الدارقطنى ليس بالقوي يأتى بالمعضلات اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا الخطيب حدثنا عبد العزيز ابن على الوراق حدثنا على بن عبد الله الهمذاني حدثنا الخلدى قال حدثنى احمد بن محمد بن مسروق قال دخلت الى الرى فقصدت ابا موسى الدولابى وكان في ذلك الوقت اشرف من يذكر فلقيته وسلمت عليه وأقمت عنده في منزله ثلاثة ايام فلما اردت الخروج وقفت عليه لأودعه فابتدأنى وقال يا غلام الضيافة ثلاثة ايام وما كان فوق ذلك فهو صدقة منك على توفى ابن مسروق في صفر هذه السنة وقيل سنة تسع وتسعين
138 -احمد بن يحيى بن اسحاق ابو الحسين الريوندى الملحد الزنديق قال المؤلف وانما ذكرته ليعرف قدر كفره فانه معتمد الملاحدة والزنادقة ويذكر أن اباه كان يهوديا واسلم هو فكان بعض اليهود يقول للمسلمين لا يفسدن عليكم هذا كتابكم كما افسد ابوه علينا التوراة فعلم ابو الحسين اليهود وقال قولوا عن موسى انه قال لانبى بعدى وانبأنا محمد بن ابى طاهر البزاز قال انبأنا على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال كان ابن الريوندى يلازم الرافضة واهل الالحاد فاذا عوتب قال انما اريد أن اعرف مذاهبهم ثم كاشف وناظر قال المصنف وقد كنت اسمع عنه بالعظائم حتى رأيت مالم يخطر مثله على قلب ان يقوله عاقل ووقعت على كتبه فمنها كتاب نعت الحكمة وكتاب قضيب الذهب وكتاب الزمرد وكتاب التاج وكتاب الدامغ وكتاب الفريد وكتاب امامة المفضول وقد نقض عليه هذه الكتب جماعة فاما كتاب نعت الحكمة وكتاب قضيب الذهب وكتاب التاج وكتاب الزمرد والدامغ فنقضها عليه ابو على محمد بن عبد الوهاب الجبائى وقد نقض عليه ايضا كتاب الزمرد