ابو الحسين عبد الرحيم بن محمد الخياط ونقض عليه ايضا كتاب امامة المفضول وقد كان ابن الريوندى وابو عيسى محمد بن هارون الوراق الملحد ايضا يتراميان بكتاب الزمرد ويدعى كل واحد منهما على الآخر أنه تصنيفه وكانا يتوافقان على الطعن في القرآن واما كتاب الفريد فنقضه عليه ابو هاشم عبد السلام بن على الجبائى قال المؤلف ورأيت بخط ابى الوفاء ابن عقيل قال كان الخبيث ابن الريوندى قد سمى كتابه الذى اعترض به على الشريعة الاسلامية المعصومة على اعتراض مثله من الملحدين كتاب الزمرد فأخذ ابو على الجبائى بعيبه في تسميته بالزمرد ويذهب الى انه اخطأ وجهل في تلقيب العلم بالجواهر وان اهل العلم لا يعيرون العلوم اسماء مادونها والجواهر ناقصة بالاضافة الى العلوم فأزرى عليه بذلك ظنا منه انه قصد تلقيبه بالزمرد اعارة له اسم النفيس من الجواهر قال ابن عقيل فوجدنا في بعض كلامه من كتاب آخر ما ابان به عن غير ذلك مما هو اخبث مما ظنه ابو على فقال ان للزمرد خاصة هى انه اذا رآه الافعى وسائر الحيات عميت قال فكان قصدى ان الشبهة التى اودعتها الكتاب تعمى حجيج المحتجين فاعتقد ما اورده عاملا في حجج الشرع حسب ما اثر الزمرد في حدق الحيات فانظروا في استقصائه في الازدراء بالشرائع قال ابن عقيل وعجبى كيف عاش وقد صنف الدامغ يزعم انه قد دمغ به القرآن والزمرد يزرى به على النبوات ثم لا يقتل وكم قد قتل لصا في غير نصاب ولا هتك حرز وانما سلم مدة وعاش لأن الايمان ما صفا في قلوب اكثر الخلق بل في القلوب شكوك وشبهات والا فلما صدق ايمان بعض الصحابة قتل اباه ومن بلهه تتبعه للقرآن وقد مر على مسامع سادات العرب فدهش الكل منه وعجز الفصحاء عنه فطمع هو من جهله باللغة ان يستدرك عليهم فأبان عن فضيحته قال المصنف وقد نظرت في كتاب الزمرد فرأيت فيه الهذيان البارد الذى لا يتعلق بشبهه حتى انه قال فيه نجد في كلام اكثم بن صيفى احسن من انا اعطيناك الكوثر في نظائر لهذا يشبه المصنف وفيه ان الانبياء وقعوا