فقيل بماذا قال بكلمة او بكلمات قلتها عند الموت قلت اللهم انى نصحت الناس قولا وخنت نفسى فعلا فهب خيانة فعلى لنصح قولى توفى يوسف في هذه السنة
220 -يموت بن المزرع بن يموت ابو بكر العبدى من عبد القيس بصرى قدم بغداد وحدث بها عن ابى عثمان المازنى وابى حاتم السجستانى وابى الفضل الرياشى وكان صاحب اخبار وآداب وملح وهو ابن اخت الجاحظ واسمه يموت ثم تسمى محمد فغلب الاسم الاول عليه اخبرنا ابو منصور القزاز قال انبأنا ابو بكر بن ثابت قال اخبرنى محمد بن احمد اليزدى قال اخبرنى الحسين بن عمر بن محمد القاضى في كتابه قال سمعت يموت بن المزرع يقول بليت بالإسم الذى سمانى به ابى فانى اذا عدت مريضا فاستأذنت عليه فقيل من ذا قلت انا ابن المزرع واسقطت اسمى مات يموت بطبرية وقيل بدمشق في هذه السنة سنة 305 ثم دخلت سنة خمس وثلثمائة فمن الحوادث فيها انه قدم رسول ملك الروم في الفداء والهدنة وكان الرسول غلاما حدث السن ومعه شيخ وعشرون غلاما فأقيمت له الانزال الواسعة ثم احضروا بعد ايام دار السلطان وادخلوا وقد عبىء لهم العسكر وصف بالأسلحة التامة وكانوا مائة وستين الفا ما بين فارس وراجل وكانوا من اعلى باب الشماسية الى الدار وبعدهم الغلمان الحجرية والخدم والخواص بالسمة الظاهرة والمناطق المحلاة وكانوا سبعة آلاف خادم منهم اربعة آلاف بيض وثلاثة آلاف سود وكان الحجاب سبعمائة حاجب وفى دجلة الطيارات والزبازب والسميرات بأفضل زينة وسار الرسول فمر على دار نصر القشورى الحاجب فرأى منظر عظيما فظنه الخليفة فداخلته