فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1762

وخراسان وما وراء النهر وتركستان وكان اقوام يكاتبونه بالمغيث واقوام بالمقيت وتسميه اقوام المصطلم واقوام المخبر وحج وجاور ثم جاء الى بغدادواقتنى العقار وبنى دارا واختلف الناس فيه فقوم يقولون انه ساحر وقوم يقولون له كرامات وقوم يقولون منمس قال ابو بكر الصولى قد رأيت الحلاج وخاطبته فرأيت جاهلا يتعاقل وغبيا يتبالغ وفاجرا يتزهد وكان ظاهره انه ناسك صوفى فاذا علم ان اهل بلدة يرون الاعتزال صار معتزليا او يرون الامامة ار اماميا وأراهم ان عنده علما من امامتهم اورأى اهل السنة صار سنيا وكان خفيف الحركة مشعبذا قد عالج الطب وجرب الكيمياء وكان مع جهله خبيثا وكان يتنقل في البلدان

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز اخبرنا احمد بن ثابت الحافظ قال حدثنى ابو سعيد السجزى اخبرنا محمد بن عبد الله الشيرازى قال سمعت ابا الحسن بن ابى توبة يقول سمعت على بن احمد الحاسب يقول سمعت والدى يقول وجهنى المعتضد الى الهند وكان الحلاج معي في وهو السفينة رجل يعرف بالحسين بن منصور فلما خرجنا من المركب قلت له في اي شىء جئت الى هاهنا قال جئت لأتعلم السحر وادعوا الخلق الى الله

اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا على بن ابى على عن ابى الحسن احمد بن يوسف قال كان الحلاج يدعوا كل قوم الى شىء على حسب ما يستبله طائفة طائفة واخبرنى جماعة من اصحابه انه لما افتتن الناس بالأهواز وكورها بالحلاج وما يخرجه لهم من الأطعمة والأشربة في غير حينها والدراهم التى سماها دراهم القدرة حدث ابو على الجبائى بذلك فقال لهم هذه الاشياء محفوظة في منازل تمكن الحيل فيها ولكن ادخلوه بيتا من بيوتكم لا من منزله وكلفوه ان يخرج منه خرزتين سوداء فان فعل فصدقوه فبلغ الحلاج قوله وان قوما قد عملوا على ذلك فخرج عن الأهواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت