فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1762

اخبرنا القزاز اخبرنا الخطيب قال حدثنى مسعود بن ناصر اخبرنا ابن باكويه قال سمعت ابا زرعة الطبرى قال سمعت محمد بن يحيى الرازى يقول سمعت عمرو ابن عثمان يلعن الحلاج ويقول لو قدرت عليه لقتلته بيدي قرأت آية من كتاب الله تعالى فقال يمكننى ان اؤلف مثله واتكلم به

قال ابو زرعة وسمعت ابا يعقوب الاقطع يقول زوجت ابنتى من الحسين بن منصور الحلاج لما رأيت من حسن طريقته فبان لى بعد مدة يسيرة انه ساحر محتال خبيث كافر قال مؤلف الكتاب افعال الحلاج واقواله واشعاره كثيرة وقد جمعت اخباره في كتاب سميته القاطع لمحال اللجاج القاطع بمحال الحلاج فمن اراد اخباره فلينظر فيه وقد كان هذا الجل يتكلم بكلام الصوفية فتبدر له كلمات حسان ثم يخلطها باشياء لا تجوز وكذلك اشعاره فمن المنسوب اليه ... سبحان من اظهرنا سوته ... سر سنا لا هوته الناقب ... ثم بدا في خلقه ظاهر ... في صورة الآكل والشارب ... حتى لقد عاينه خلقه ... كلحظة الحاجب بالحاجب ...

فلما شاع أخذ وحبس ونوظر واستغوى جماعة فكانوا يستشفون بشرب بوله حتى ان قوما من الجهال قالوا انه اله وانه يحيى الموتى قال ابو بكر الصولى اول من اوقع بالحلاج ابو الحسن على بن احمد الراسبى فأدخله بغداد وغلاما له على جملين قد شهرهما وذلك في ربيع الآخر سنة احدى وثلثمائة وكتب معهما كتابا يذكر فيه ان البينة قد قامت عنده بأن الحلاج يدعى الربوبية ويقول بالحلول فأحضره على بن عيسى في هذه السنة واحضر القضاة فناظروه فاسقط في لفظه ولم يجده يحسن من القرآن شيئا ولا من غيره ثم حبس ثم حمل الى دار الخليفة فحبس قال الصولى وقيل انه كان يدعوا في اول امره الى الرضا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت