فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1762

اذا أخذ القرى وهى ظالمة فقرأ فبكى وقال هذه الآية كانت سبب توبتى من كل محظور ولو أمكننى ترك خدمة السلطان لتركت وأمر له بمال قال مؤلف الكتاب وقد ذكرنا انه شهر في سنة احدى وسبعين ومائتين وحينئذ قرأ بين يديه وكذلك أخذ ربك وذلك في خلافة المعتمد وفى هذه السنة استزاره فأكرمه وذلك في خلافة المقتدر وفى هذه السنة اعتل على بن عيسى فركب لعيادته هارون بن المقتدر ومعه مؤنس ونصر القشورى ووجوه الغلمان وفرش له الطريق من الشط الى المجلس فتلقاه ابو الحسن متحاملا وأدى اليه رسالة المقتدر وبالمسألة عن خبره ثم قيل ان المقتدر قد عزم على الركوب اليه فانزعج لذلك وسأل مؤنسا ان يستعفى له منه وكان قد صلح بعص الصلاح فركب الى الدار على ضعف شديد وطلع ليفسخ بذلك ما وقع عليه العزم ثم برأ وفيها سخط على ام موسى القهرمانة وقبض عليها وعلى انسابها ومن كانت تعنى به فصح منها في بيت المال الف الف دينار واختلف في السبب فقيل ان المقتدر اعتل فبعثت الى بعض اهله ليقرر عليه ولاية الامر فانكشف ذلك وقيل بل زوجت بنت اخيها ابى بكر بن ابى العباس محمد بن اسحاق بن المتوكل فسعى بها اعداؤها وثبتوا في نفس المقتدر والسيدة والدته انها ما فعلت ذلك الا لتنصب محمد بن اسحاق في الخلافة فتمت عليها النكبة اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا على بن المحسن اخبرنا طلحة بن محمد قال صرف المقتدر بالله ابا جعفر احمد بن اسحاق بن البهلول يوم الخميس لعشر بقين من ربيع الآخر سنة عشر وثلثمائة عن القضاء بمدينة ابى جعفر المنصور واستقضى في هذا اليوم ابا الحسين عمر بن الحسين بن على الشيبانى المعروف بابن الاشنائى وخلع عليه ثم جلس يوم السبت للحكم وصرف يوم الاحد وكانت ولايته ثلاثة ايام وكان من جلة الناس ومن اصحاب الحديث المحمودين وأحد الحفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت