وكان قبل هذا يتولى القضاء بنواحى الشام وتقلد الحسبة ببغداد وفى جمادى الاولى تقلد نازوك الشرطة بمدينة السلام مكان ابى طاهر محمد بن عبد الصمد وخلع عليه
وفى جمادى الآخرة ظهر كوكب ذو ذنب في المشرق في برج السنبلة طوله نحو ذراعين
وفى شعبان وصلت هدية الحسين بن احمد بن المادرائى من مصر وهى بغلة ومعها فلو وغلام طويل اللسان يلحق لسانه أنفه
وفى هذا الشهر قرئت الكتب على المنابر في الجوامع بفتح كان في بلاد الروم لاهل طرسوس وملطية وقاليقلا
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز اخبرنا ابو بكر بن ثابت اخبرنا على بن المحسن اخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال استقضى المقتدر بالله في يوم النصف من رمضان سنة عشر وثلثمائة ابا الحسين عمر بن ابى عمر محمد بن يوسف بن يعقوب وكان قبل هذا يخلف اباه على القضاء بالجانب الشرقى والشرقية وسائر ما كان الى قاضى القضاة ابى عمر وذلك انه استخلفه وله عشرون سنة ثم استقضى بعد استخلاف ابيه له على اعمال كثيرة ثم قلد مدينة السلام في حياة ابيه وفى رمضان قلد المطلب ابن ابراهيم الهاشمى الصلاة في جامع الرصافة ببغداد
وفى يوم الفضر ركب الامير ابو العباس ابن المقتدر الى المصلى ومعه الوزير حامد بن العباس وعلى بن عيسى ومؤنس المظفر والجيش وصلى بالناس اسحاق ابن عبد الملك الهاشمى
وفى يوم الاثنين سلخ ذى القعدة اخرج رأس الحسين بن منصور الحلاج من دار السلطان ليحمل الى خراسان
وورد الخبر بأنه انشق بواسط سبعة عشر شقا اكبرها الف ذراع واصغرها