فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1762

اشكالا في النوع الدى أرادوه فجئت بها عشية فقلت ان خرط هذا لا يحتاج الى زمان وقد خرطنا اليوم ما قدرنا عليه وهو هذا فدفعت اليهم المجتمع وقلت الباقى نخرطه في ايام فقنعوا بذلك وما زلت أياما في طلب الحب حتى اجتمع فحملت اليهم مائتى حبة قامت على بأثمان قريبة تكون مائة الف درهم اوحواليها وحصلت جوهرا بمائتى الف دينار او حواليها ثم لزمت دهليزهم وأخذت لنفسى غرفة كانت فيه فجعلتها مسكنى فلحقنى من هذا اكثر مما لحقنى حتى كثرت النعمة وانتهيت الى ما استفاض خبره ولما نكبنى المقتدر واخذ منى تلك الاموال العظيمة اصبحت يوما في الحبس آيس ما كنت فيه من الفرج فجاءنى خادم فقال البشرى قلت وما الخبر قال قم فقد اطلقت فقمت معه فاجتازنى في بعض دور الخليفة يريد اخراجى الى دار السيدة لتكون هى التى تطلقنى لأنها هى شفعت في فوقعت عينى على اعدال خيش لى اعرفها فكان مبلغها مائة عدل فقلت اليس هذا من الخيش الذى حمل من دارى قال بلى فتأملته فاذا هو مائة عدل وكانت هذه الاعدال قد حملت الى من مصرفى كل عدل منها الف دينار وكان لى هناك حافظ عليه فجعلوه في اعدال الخيش فوصلت سالمة ولإستغنائى عن المال لم اخرجه عن الاعدال وتركته في بيت من دارى وقفلت عليه ونقل كل ما في دارى فكان آخره انقل الخيش منها ولم يعرف احد ما فيه فلما رأيته بشدة طمعت في خلاصه فلما كان بعد ايام من خروجى راسلت السيدة وشكوت حالى اليها وسألتها أن تدفع الى ذلك الخيش لأنتفع بثمنه اذ كان لا قدر له عندهم ولا حاجة لهم اليه فوعدتنى بخطاب المقتدر في ذلك فلما كان بعد ايام اذكرتها فقالت قد امر بتسليمه اليك فسلم الى بأسره ففتحته فأخذت منه المائة الف دينار ما ضاع منه شىء وبعت من الخيش ما اردت بعد أن اخذت منه قدر الحاجة قال المحسن وحدثنى ابو العباس هبة الله بن النجم ان جده حدثه انه لما قبض المقتدر على ابن الجصاص انفذ الى داره من يحصى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت