اشكالا في النوع الدى أرادوه فجئت بها عشية فقلت ان خرط هذا لا يحتاج الى زمان وقد خرطنا اليوم ما قدرنا عليه وهو هذا فدفعت اليهم المجتمع وقلت الباقى نخرطه في ايام فقنعوا بذلك وما زلت أياما في طلب الحب حتى اجتمع فحملت اليهم مائتى حبة قامت على بأثمان قريبة تكون مائة الف درهم اوحواليها وحصلت جوهرا بمائتى الف دينار او حواليها ثم لزمت دهليزهم وأخذت لنفسى غرفة كانت فيه فجعلتها مسكنى فلحقنى من هذا اكثر مما لحقنى حتى كثرت النعمة وانتهيت الى ما استفاض خبره ولما نكبنى المقتدر واخذ منى تلك الاموال العظيمة اصبحت يوما في الحبس آيس ما كنت فيه من الفرج فجاءنى خادم فقال البشرى قلت وما الخبر قال قم فقد اطلقت فقمت معه فاجتازنى في بعض دور الخليفة يريد اخراجى الى دار السيدة لتكون هى التى تطلقنى لأنها هى شفعت في فوقعت عينى على اعدال خيش لى اعرفها فكان مبلغها مائة عدل فقلت اليس هذا من الخيش الذى حمل من دارى قال بلى فتأملته فاذا هو مائة عدل وكانت هذه الاعدال قد حملت الى من مصرفى كل عدل منها الف دينار وكان لى هناك حافظ عليه فجعلوه في اعدال الخيش فوصلت سالمة ولإستغنائى عن المال لم اخرجه عن الاعدال وتركته في بيت من دارى وقفلت عليه ونقل كل ما في دارى فكان آخره انقل الخيش منها ولم يعرف احد ما فيه فلما رأيته بشدة طمعت في خلاصه فلما كان بعد ايام من خروجى راسلت السيدة وشكوت حالى اليها وسألتها أن تدفع الى ذلك الخيش لأنتفع بثمنه اذ كان لا قدر له عندهم ولا حاجة لهم اليه فوعدتنى بخطاب المقتدر في ذلك فلما كان بعد ايام اذكرتها فقالت قد امر بتسليمه اليك فسلم الى بأسره ففتحته فأخذت منه المائة الف دينار ما ضاع منه شىء وبعت من الخيش ما اردت بعد أن اخذت منه قدر الحاجة قال المحسن وحدثنى ابو العباس هبة الله بن النجم ان جده حدثه انه لما قبض المقتدر على ابن الجصاص انفذ الى داره من يحصى