فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1762

الفرسان اثنى عشر الفا ومبلغ مالهم في كل شهر خمسمائة الف دينار والرجالة عشرين الفا ومبلغ مالهم عشرون ومائة الف دينار فدخل نازوك واصحابه الدار بخيلهم فدخل المظفر واخرج الخليفة وولده والسيدة الى منزله ونهب الجند الدار ثم وكل المظفر بالقصر واجمع رأى نازوك وعبد الله بن حمدان على اجلاس محمد بن المعتضد فجاؤا به في ليلة السبت للنصف من المحرم فسلموا عليه بالخلافة ولقب القاهر بالله وقلد ابو على بن مقلة وزارته ونازوك الحجبة مضافا الى الشرطة ونهبت دار السلطان ووجد لأم المقتدر ستمائة الف دينار فحملت وخلع المقتدر من الخلافة يوم السبت النصف من المحرم واشهد على نفسه القضاة بالخلع وسلم الكتاب بذلك الى القاضى ابى عمر محمد بن يوسف فسلمه الى ولده ابى الحسين وقال له احفظه ولا يراه احد من خلق الله فلما اعيد المقتدر الى الخلافة بعد يومين اخذ القاضى ابو عمر الكتاب فسلمه الى المقتدر من يده الى يده وحلف له انه ما رآه من خلق الله غيرى فحسن موقع ذلك المقتدر وشكره وقلده بعد مديدة قضاء القضاة ولما كان من غدبيعة القاهر وهو يوم الاحد جلس القاهر بالله وحضر الوزير ابو على بن مقلة فكتب ابن مقلة الى العمال بخبر تقليده الخلافة ثم شغب الجند يطلبون الارزاق فلما كان يوم الاثنين اجتمعوا وطالبوا وهجموا فقتلوا نازوك وصاحوا مقتدر يا منصور فهرب الوزير والحجاب والحشم وجاء المقتدر فجلس وجىء بالقاهر اليه فأجلسه بين يديه واستدناه وقبل جبينه وقال يا اخى انت لا ذنب لك وقد علمت انك قهرت والقاهر يقول الله الله نفسي نفسي يا امير المؤمنين فقال له وحق رسول الله لاجرى عليك منى سوء ابدا وعاد ابن مقلة فكتب الى الاماكن بخلافة المقتدر وفيها يذرق الحاج منصور الديلمى وسلموا في طريقهم فلما وصلوا الى مكة وافاهم ابو طاهر الهجرى الى مكة يوم التروية فقتل الحاج في المسجد الحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت