يوسف يقول سألت الدارقطنى عن ابن دريد فقال قد تكلموا فيه قال حمزة وسمعت ابا بكر الابهرى المالكى يقول جلست الى جنب ابن دريد وهو يحدث ومعه جزء فيه قال الاصمعى فكان يقول في واحد حدثنا الرياشى وفى آخر حدثنا ابو حاتم وفى آخر حدثنا ابن اخى الاصمعى كما يجىء على قلبه وقال ابو منصور الازهرى دخلت على ابن دريد فرأيته سكران فلم اعد اليه
اخبرنا القزاز اخبرنا الخطيب قال كتب الى ابو ذر الهروى سمعت ابن شاهين يقول كنا ندخل على ابن دريد ونستحى مما نرى من العيد ان المعلقة والشراب المصفى موضوع وقد كان جاز التسعين سنة وتوفى يوم الاربعاء لثنتى عشرة ليلة بقيت من شعبان هذه اسنة فلما حملت جنازته اذا بجنازة ابى هاشم الجبائى فقال الناس مات علم اللغة والكلام يموت ابن دريد والجبائى ودفنا جميعا في الخيزرانية قال الخطيب اخبرنا على بن ابى على عن ابيه قال حدثنى ابو على الحسن بن سهل بن عبد الله الايذجى القاضى قال لما توفى ابو هاشم الجبائى ببغداد واجتمعنا لندفنه فحملناه الى مقابر الخيزران في يوم مطير ولم يعلم بموته اكثر الناس وكنا جميعة في الجنازة فبينا نحن ندفنه اذ حملت جنازة اخرى معها جميعة عرفتهم بالادب فقلت لهم جنازة من هذه فقالوا جنازة ابى بكر ابن دريد فذكرت حديث الرشيد لما دفن محمد بن الحسن والكسائى بالرى في يوم واحد فأخبرت اصحابنا وبكينا على الكلام والعربية طويلا وافترقنا
414 -محمد بن موسى ابو بكر الواسطى اصله من خراسان فرغانة وكان يعرف بابن الفرغانى وهو من قدماء اصحاب الجنيد استوطن مرو اخبرنا ابن ناصر الحافظ قال انبأنا محمد بن عبد الله الواعظ يقول سمعت ابا بكر محمد بن موسى الفرغانى يقول ابتلينا بز ان ليس فيه آداب الاسلام ولا اخلاف الجاهلية ولا اخلاق ذوى المروءة قال السلمى توفى الواسطى بعد العشرين والثلثمائة رحمه الله