فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1762

قد نادت الدنيا على نفسها ... لو كان في العالم من يسمع ... كم واثق بالعمر واريته ... وجامع بددت ما يجمع ...

فقال لى ذنبك الى الزمان الكمال قال ابن المحسن وحدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب اخبرنى ابو الحسن بن حنش الكاتب قال قال لنا جحظة صك لى بعض الملوك صكا فترددت الى الجهبذ في قبضه فلما طالت على مدافعته كتبت اليه ... اذا كانت صلاتكم رقاعا ... تخطط بالأنامل والا كف ... ولم تجد الرقاع علي نفعا ... فها خطى خذوه بالف الف ...

قال ابو الحسن وشرب ابى دواء فكتب اليه جحظة رقعة يسأله عن حاله ... ابن لى كيف امسيت ... وما كان من الحال ... وكم سارت بك الناقة ... نحو المنزل الخالى ...

اخبرنا عبد الرحمن اخبرنا الخطيب اخبرنا على بن ابى على البصرى قال حدثنى ابى قال حدثنى ابو الفرج الاصبهانى قال حدثنى جحظة قال اتصلت على اضافة اتفقت فيها كل ما كنت املكه حتى بقيت ليس في دارى غير البوارى فاصبحت يوما وانا افلس من طنبور بلا وتر ففكرت كيف اعمل فيه فوقع لى ان اكتب الى محبرة بن ابى عباد الكاتب وكنت اجاوره وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنتين ولزم بيته وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف الا محمولا على الايدى او في محفة وكان مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة وان اتطايب عليه ليدعونى فآخذ منه ما انفقه مدة فكتبت اليه ... ماذا ترى في جدى ... وبرمة وبوارد ... وقهوة ذات لون ... يحكى خدود الخزائد ... ومسمع ليس يخطى ... من نسل يحيى بن خالد ... ان المضيع لهذا ... نزر المروءة بارد ...

فما شعرت الا بمحفة محبرة يحملها غلمانه الى دارى وانا جالس على بابى فقلت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت