فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1762

لم جئت ومن دعاك قال انت قلت انما قلت لك ما ذا ترى في هذا وعنيت في بيتك وما قلت لك انه في بيتى وبيتى والله افرغ من فؤاد ام موسى فقال الآن قد جئت ولا ارجع ولكن ادخل اليك واستدعى من دارى ما اريد قلت ذاك اليك فدخل فلم ير في بيتى الا بارية فقال يا ابا الحسن هذا والله فقر مفضح هذا ضر مدقع ما هذا فقلت هو ما ترى فأنقذ الى داره فاستدعى فرشا وقماشا وجاء فراشه ففرشه وجاؤا من الصفر والشمع وغير ذلك مما يحتاج اليه وجاء طباخه بما كان في مطبخه وجاء شرابيه بالصوانى والمخروط والفاكهة والبخور وجلس يومه ذلك عندى فلما كان من غد سلم الى غلامه كيسا فيه الفا درهم ورزمة ثياب من فاخر الثياب واستدعى محفته فجلس فيها وشيعته هنية فلما بلغ آخر الصحن قال مكانك يا ابا الحسن احفظ بابك فكل ما في الدار لك وقال للغلمان اخرجوا فأغلقت الباب على قماش بالوف كثيرة

اخبرنا عبد الرحمن اخبرنا احمد بن على قال حدثنى الحسن بن ابى طالب قال حدثنا احمد بن محمد بن عمران قال انشدنا جحظة ... قل للذين تحصنوا من راغب ... بمنازل من دونها حجاب ... ان حال دون لقائكم بوابكم ... فالله ليس لبابه بواب ...

اخبرنا محمد بن ناصر اخبرنا محمد بن أبى نصر الحميدى انشدنا ابو غالب محمد بن احمد ابن سهل النحوى قال اخبرنا ابو الحسين بن دينار قال انشدنى ابو الفرج الاصبهانى قال انشدنا جحظة ... لنا صاحب من ابرع الناس في البخل ... وافضلهم فيه وليس بذى فضل ... دعانى كما يدعو الصديق صديقه ... فجئت كما يأتى الى مثله مثلى ... فلما جلسنا للغداء رأيته ... يرى انما من بعض اعضائه اكلى ... ويغتاظ احيانا ويشتم عبده ... واعلم ان الغيظ والشتم من اجلى ... امد يدى سرا لآكل لقمة ... فليحظنى شزر فأعبث با لبقل ... الى ان جنت كفى لحينى جناية ... وذلك ان الجوع أعدمنى عقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت