لم جئت ومن دعاك قال انت قلت انما قلت لك ما ذا ترى في هذا وعنيت في بيتك وما قلت لك انه في بيتى وبيتى والله افرغ من فؤاد ام موسى فقال الآن قد جئت ولا ارجع ولكن ادخل اليك واستدعى من دارى ما اريد قلت ذاك اليك فدخل فلم ير في بيتى الا بارية فقال يا ابا الحسن هذا والله فقر مفضح هذا ضر مدقع ما هذا فقلت هو ما ترى فأنقذ الى داره فاستدعى فرشا وقماشا وجاء فراشه ففرشه وجاؤا من الصفر والشمع وغير ذلك مما يحتاج اليه وجاء طباخه بما كان في مطبخه وجاء شرابيه بالصوانى والمخروط والفاكهة والبخور وجلس يومه ذلك عندى فلما كان من غد سلم الى غلامه كيسا فيه الفا درهم ورزمة ثياب من فاخر الثياب واستدعى محفته فجلس فيها وشيعته هنية فلما بلغ آخر الصحن قال مكانك يا ابا الحسن احفظ بابك فكل ما في الدار لك وقال للغلمان اخرجوا فأغلقت الباب على قماش بالوف كثيرة
اخبرنا عبد الرحمن اخبرنا احمد بن على قال حدثنى الحسن بن ابى طالب قال حدثنا احمد بن محمد بن عمران قال انشدنا جحظة ... قل للذين تحصنوا من راغب ... بمنازل من دونها حجاب ... ان حال دون لقائكم بوابكم ... فالله ليس لبابه بواب ...
اخبرنا محمد بن ناصر اخبرنا محمد بن أبى نصر الحميدى انشدنا ابو غالب محمد بن احمد ابن سهل النحوى قال اخبرنا ابو الحسين بن دينار قال انشدنى ابو الفرج الاصبهانى قال انشدنا جحظة ... لنا صاحب من ابرع الناس في البخل ... وافضلهم فيه وليس بذى فضل ... دعانى كما يدعو الصديق صديقه ... فجئت كما يأتى الى مثله مثلى ... فلما جلسنا للغداء رأيته ... يرى انما من بعض اعضائه اكلى ... ويغتاظ احيانا ويشتم عبده ... واعلم ان الغيظ والشتم من اجلى ... امد يدى سرا لآكل لقمة ... فليحظنى شزر فأعبث با لبقل ... الى ان جنت كفى لحينى جناية ... وذلك ان الجوع أعدمنى عقل