فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1762

الامر كيف جرى فقلت لها كونى فوق الى ان استبرئك وكنت اطلب مسألة قد اختلطت على فاشتغل قلبى فقلت للخادم خذها وامض بها الى النخاس فليس قدرها ان تشغل قلبى عن علمى فأخذها وامض بها الى النخاس فليس قدرها ان تشغل قلبى عن علمى فأخذها الغلام فقالت دعنى اكلمه بحرفين فقالت انت رجل لك محل وعقل واذا اخرجتنى ولم يتبين لى ذنبى لم آمن ان يظن الناس بى ظنا قبيحا فعرفنيه قبل أن تخرجنى فقلت لها مالك عندى عيب غير أنك شغلتنى عن علمى فقالت هذا سهل عندى وقال فبلغ الراضى امره فقال لا ينبغى ان يكون العلم في قلب احدا احلى منه في قلب هذا الرجل ولما وقع في علة الموت أكل كل شىء كان يشتهى وقال هى علة الموت اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت حدثنا ابو بكر محمد بن احمد بن عبد الله النحوى قال حدثنى أبى قال سمعت ابا بكر بن الانبارى يقول دخلت المارستان بباب محول فسمعت صوت رجل في بعض البيوت يقرأ او لم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده فقال انا لا اقف الا على قوله كيف يبدىء الله الخلق فأقف على ا عرفه القوم وأقروا به لأنهم لم يكونوا يقرون باعادة الخلق وأبتدىء بقوله ثم يعيده ليكون خبرا واما قراءة على بن أبى طالب وادكر بعد أمه فهو وجه حسن الامه النسيان واما ابو بكر بن مجاهد فهو امام في القراءة وأما قراءة الاحمق يعنى ابن شنبوذا ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت الغفور الرحيم فخطأ لأن الله تعالى قد قطع لهم بالعذاب في قوله ان الله لا يغفر أن يشرك به فقلت لصاحب المارستان من هذا الرجل فقال هذا ابراهيم الموسوس محبوس فقلت ويحك هذا أبى بن كعب افتح الباب عنه ففتح الباب فاذا انا برجل منغمس في النجاسة والأدهم في قدميه فقلت السلام عليك فقال كلمة مقولة فقلت ما منعك من رد السلام على فقال السلام أمان وانى اريد أن امتحنك ألست تذكر اجتماعنا عند أبى العباس يعنى ثعلبا في يوم كذا وفى يوم كذا وعرفنى ما ذكرته وعرفته واذا به رجل من افاضل اهل العلم فقال هذا الذى ترانى منغمسا فيه ما هو فقلت الخرء يا هذا فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت