فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1762

الى المشرق وكان عظيما جدا منتشر الذنب وبقى ثلاثة عشر يوما الى ان اضمحل وفى نصف ربيع الاول بلغ الكر الحنطة مائتين وعشرة دنانير والكر الشعير مائة وعشرين دينارا ثم بلغ الكر الحنطة ثلثمائة وستة عشر دينارا وأكل الضعفاء الميتة ودام الغلاء وكثر الموت وشغل الناس بالمرض والفقر وتقطعت السبل وترك التدافن للموتى واشتغل الناس عن الملاهى واللعب وفى يوم الجمعة لأربع خلون من شهر ربيع الآخر قام رجل من العامة في الجامع بالرضافة والامام يخطب فلما دعا للمتقى لله قال له العامة كذبت ما هو بالمتقى فأخذ وحمل الى دار السلطان وخرج المتقى فلقى ناصر الدولة ابا محمد بن حمدان حين دخل بغداد وجاء مطر كأفواه القرب وامتلات البلاليع وفاضت ودخل دور الناس وبلغت زيادة دجلة عشرين ذراعا وثلث

ووقعت حرب بين الاتراك والقرامطة بناحية باب حرب وقتل فيها جماعة فانهزم القرامطة وخرجوا عن بغداد وزاد البلاء على الناس ببغداد وكبست منازلهم ليلا ونهارا واحتقر النساء واستتر اكثر العمال لأجل ما طولبوا به مما ليس في السواد

وخرج اصحاب السلطان الى ما قرب من بغداد فأغارو على مااستحصد من الزرع حتى اضطر ارباب الضياع الى حمل ما حصدوه بسنبله ووقع بين توزون ونوزتكين التركيين فاصعد توزون الى الموصل وانفذ في طلبه فلم يلحق ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

532 -اسحاق بن محمد

ابو يعقوب النهر جورى صحب الجنيد وغيره وجاور بالحرم سنين وبه مات في هذه السنة

اخبرنا ابن ناصر اخبرنا ابو بكر بن خلف اخبرنا ابو عبد الرحمن السلمى قال سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت