موسى الهاشمى وابا نصر يوسف بن ابى الحسين عمر بن محمد القاضى في منزله حتى اصطلحا وتعاقدا على التصافى وأخذ كل واحد منهما خط صاحبه بتزكيته وربما توكد الصلح بينهما وكانا قد خرجا الى اقبح المباينة حتى اشهد ابو نصر وهو والى قضاء مدينة السلام على نفسه باسقاط ابى عبد الله وانه غير موضع للشهادة وسعى ابو عبد الله في صرفه ومعارضته بما يكره حتى تهيأ له في ذلك ما اراد
وفى يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة انحدر معز الدولة الى دار الخلافة فسلم على الخليفة وقبل الارض وقبل يد المستكفى وطرح له كرسى فجلس ثم تقدم رجلان من الديلم فمد ايديهما الى المستكفى وطالبا بالرزق