البراء والباغندى وعبد الله بن احمد وخلق كثير روى عنه ابن حيويه والدارقطنى وابن رزقويه وعلى وعبد الملك ابنا بشران وغيرهم وكان ثقة ثبتا مأمونا قبل الحكام شهادته وصنف له الدارقطنى كتبا منها المسند الكبير فكان اذا شك في حديث ضرب عليه قال الدارقطنى لم ار في مشائخنا اثبت منه
اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر احمد بن على قال حدثنى ابو القاسم الازهرى عن ابى عمر بن حيويه قال ادخلنى دعلج الى داره وارانى بدرا من المال معبأة في منزله وقال يا ابا عمر خذ من هذا ما شئت فشكرت له وقلت له انا في كفاية عنها ولا حاجة لى فيها
اخبرنا ابو منصور اخبرنا ابو بكر بن ثابت قال حدثنى محمد بن على بن عبد الله الحداد عن شيخ سماه قال حضرت يوم جمعة مسجد الجامع بمدينة المنصور فرأيت رجلا بين يدى في الصف حسن الوقار ظاهر الخشوع دائم الصلاة لم يزل يتنفل مذ دخل المسجد الى قرب قيام الليل ثم جلس فغلبتنى هيبته ودخلت قلبى محبته ثم اقيمت الصلاة فلم يصل مع الناس الجمعة فكبر على ذلك وتعجبت من حاله وغاظنى فعله فلما قضيت الصلاة تقدمت اليه وقلت ايها الرجل ما رأيت اعجب من امرك اطلت النافلة واحسنتها وتركت الفريضة وضيعتها فقال لى يا هذا ان لى عدوا وبى علة منعتنى من الصلاة قلت وما هى قال انا رجل على دين اختفيت في منزلى مدة بسببه ثم حضرت اليوم الجامع للصلاة فقبل ان تقام التفت فرأيت صاحبى الذى له الدين على ورآنى فمن خوفه احدثت في ثيابى وهذا عذرى فأسألك بالله الاسترت على وكتمت امرى فقلت له ومن الذى له عليك الدين فقال دعلج بن احمد وكان الى جانبه صاحب لدعلج قد صلى وهو لا يعرفه فسمع هذا القول ومضى في الوقت الى دعلج فذكر له القصة فقال له دعلج امض الى الرجل واحمله الى الحمام واطرح عليه خلعة من ثيابى واجلسه في منزلى حتى انصرف من الجامع ففعل الرجل ذلك فلما انصرف دعلج الى منزله امر بالطعام فأحضر وأكل هو