لا استزيدك فيما فيك من كرم ... انا الذى نام ان نبهت يقظانا ... وله ... كل يوم لك احتمال جديد ... ومسير للمجد فيه مقام ... واذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الاجسام ... وله ... اجاب دمعى وما الداعى سوى طلل ... دعا فلباه قبل الركب والابل ... ظللت بين اصيحابى اكفكفه ... فظل يسفح بين العذر والعذل ... اشكو النوى ولهم من مقلتى ارق ... كذلك اشكو وما اشكو سوى الكلل ... وما صبابة مشتاق على امل ... من اللقاء كمشتاق بلا امل ... الهجر اقتل لى مما اراقبه ... انا الغريق فما خوفى من البلل ... قد ذقت شدة ايام ولذتها ... فما حصلت على صاب ولا عسل ... وقد ارانى الشباب الروح في بدنى ... وقد أرانى المشيب الروح في بدلى ... خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به ... في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل ... وله ... لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقى ... وللحب مالم يبق منى وما بقى ... وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ... ولكن من يبصر جفونك يعشق ... وبين الرضى والسخط والقرب والنوى ... مجال لدمع المقلة المترقرق ... واحلى الهوى ما شك في الوصل ربه ... وفى الهجر فهو الدهر يرجو ويتقى ... وما كمد الحساد مما قصدته ... ولكنه من يزحم البحر يغرق ... وله ... من الجاذر في زى الاعاريب ... حمر الحلى والمطايا والجلابيب ... ان كنت تسأل شكا في معارفها ... فمن بلاك بتسهيد وتعذيب ... كم زورة لك في الاعراب خافية ... ادهى وقد رقدوا من زورة الذيب ... ازورهم وسواد الليل يشفع لى ... وانثنى وبياض الصبح يغرى بى