فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1762

تقرأ عليكم فمن اوتى كتابه بيمينه فلا يخاف ظلما ولا هضما اعاذنا الله واياكم من الردى واستعملنا واياكم بأعمال اهل التقوى واستغفر الله لى ولكم ولجميع المسلمين

ثم ان عز الدولة ادخل يده في اقطاع سبكتكين فجمع سبكتكين الاتراك الذين ببغداد ودعاهم الى طاعته فأجابوه وراسل ابا اسحاق بن معز الدولة يعلمه بالحال ويطعمه ان يعقد له الامر فاستشار والدته فمنعته من ذلك فصار اليها من بغداد من الديلم وصوبوا لها محاربة سبكتكين فحاربوه فقهرهم واستولى على ما كان ببغداد لعز الدولة وثارت العامة تنصر سبكتكين وبعث سبكتكين الى عز الدولة يقول له ان الامر قد خرج عن يدك فأخرج لى عن واسط وبغداد ليكونا لى وتكون البصرة والاهواز لك ولا يفتح بيننا باب حرب وكتب عز الدولة الى عضد الدولة يستنجده فماطله بذلك ثم ان الناس صاروا حزبين فاهل التشيع ينادون بشعار عز الدولة والديلم واهل السنة ينادون بشعار سبكتكين والاتراك واتصلت الحروب وسفكت الدماء وكبست المنازل واحرق الكرخ حريقا ثانيا

سعيد بن حمدان ابو فراس العدوى الشاعر كان فيه شجاعة وكرم وله شعر في نهاية الحسن وقلده سيف الدولة منبج وحران واعمالها فخرج فقاتل الروم فنكى وقتل واسر فبقى في الاسر سنتين ثم فداه سيف الدولة وقيل انه قتل بعد ذلك وما بلغ اربعين سنة ورثاه سيف الدولة

اخنرنا ابن ناصر اخبرنا على بن احمد بن البسرى عن ابى عبد الله بن بطة قال انشدنى الحسن بن سعيد المقدسي قال انشدنى محمد بن شجاع الحبلى قال انشدنى ابو فراس بن حمدان لنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت