فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1762

قرأت بالعراق فقال على ابى بكر بن مجاهد فقلت قرأت عليه قبل ان يخضب او بعد ان خضب قال قرأت عليه وقد خضب قلت فقرأت عليه قبل ان يأخذ العصابيده قال كان لا يخرج الا والعصا بيده فقلت يا هذا فوالله الذى لا اله الا هو ما خضب ابو بكر بن مجاهد ولا أخذ العصا بيده قط

ثم دخلت سنة تسع وستين وثلثمائة

فمن الحوادث فيها انه قبض على الشريف ابى احمد الحسين بن موسى الموسوى في صفر وقلد ابو الحسن على بن احمد بن اسحاق العلوى نقابة الطالبيين ببغداد وواسط وابو الفتح احمد بن عمر بن يحيى نقابتهم بالكوفة وابو الحسن احمد بن القاسم المحمدى نقابتهم بالبصرة والاهواز وكان قد استذنب ابو احمد بما ليس بذنب فأرى خطا مزورا على خطه بافشاء الاسرار وقيل له ان عز الدولة اعطاك عقدا في فداء غلامه فكتمتناه فقال اما الخط فليس بخطى واما العقد فانه قال ان لم يقبل ما دفعت فادفع هذا فلم يجز لى ان اخونه

وفى يوم الاثنين لأربع بقين من صفر قبض عضد الدولة على أبى محمد ابن معروف قاضى القضاة وانفذه الى القلعة بفارس وقلد ابو سعد بشر بن الحسين ما كان اليه من قضاء القضاة واحتج على ابن معروف بالتقصير في حق عضد الدولة وبانه ينفسح فيما لا ينبغى للقضاة مثله فأجاب عن ذلك فلم يلتفت اليه وفى شعبان ورد رسول للعزيز صاحب مصر الى عضد الدولة بكتاب وما زال يبعث اليه برسالة بعد رسالة فاجابه بما مضمونه صدق الطوية حسن النية

وسأل عضد الدولة الطائع في مورده الثانى الى الحضرة ان يزيد في لقبه تاج الملة ويجدد الخلع عليه ويلبسه التاج والحلى المرصع بالجوهر فأجابه الى ذلك وجلس الطائع على سرير الخلافة في صدر صحن السلام وحوله من خدمه الخواص نحو مائة بالمناطق والسيوف والزينة وبين يديه مصحف عثمان وعلى كتفيه البردة وبيده القضيب وهو متقلد سيف النبى صلى الله عليه و سلم وضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت