فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1762

237 -مطرف بن الحسين

ابن احمد ابو على الاستراباذى سمع أباه وجده وخلقا كثيرا وكان فاضلا عالما دينا ظريفا يرجع اليه في المعضلات من المسائل توفى في جمادى الآخرة من هذه السنة

ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلثمائة

فمن الحوادث فيها انه ورد الخبر في المحرم بأن ابن الجراح الطائى خرج على الحاج بين سميراء وفيد ونازلهم ثم صالحهم على ثلثمائة الف درهم وشىء من الثياب المصرية والامتعة اليمنية فأخذه وانصرف

وفيها انتقل السلطان شرف الدولة الى قصر معز الدولة بباب الشماسية لأن الاطباء اشاروا عليه وزعموا ان الهواء هناك اصح وكان قد ابتدأ به المرض من سنة ثمان وسبعين من فساد مزاج فشغب الديلم وطلبوا ارزاقهم فعاد الى داره وراسلهم وقبض على جماعة اتهموا بالسعى في الفساد

وفى يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الآخرة انفذ الطائع لله الرئيس ابا الحسن على بن عبد العزيز بن حاجب النعمان كاتبه الى دار القادر بالله وهو امير ليقبض عليه فهرب منه وكان السبب انه لما توفى اسحاق بن المقتدر والد القادر جرت بين القادروبين آمنة اخته بنت معجبة منازعة في ضيعة واتفق ان عرض للطائع علة صعبة ثم ابل منها فسعت آمنة بالقادر الى الطائع وقالت انه شرع في تقلد الخلافة الخلافة عند مرضك وراسل ارباب الدولة فظن ذلك حقا فتغير رأيه فيه وانفذ ابن حاجب النعمان في جماعة للقبض عليه وكان يسكن الحريم الطاهرى فقالوا امير المؤمنين يستدعيك فقام وقال له الى ان البس ثيابا تصلح للقاء الخليفة فعلق به ومنعه فعرف الحرم ما يراد به فانتزعوه من يده وبادر الى سرداب فتخلص منهم فعادوا الىالطائع وعرفوه الصورة وانحدر القادر بالله الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت