فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 1762

والاعتقال فلم يقم منهم أحد اليه ولاخدمه وعاد وقد أقاموا على المطالبة به وترك الرجوع الا بعد تسليمه فسلم الى ابى حرب شيرزيل وهو خال بهاء الدولة فسقى السم دفعتين فلم يعمل فيه فخنق بحبل الستارة ودفن بالمخرم

وفى ليلة الاحد الثالث من رجب سلم المخلوع الى القادر بالله فأنزله حجرة من حجر خاصته ووكل به من يحفظه من ثقات خدمته واحسن ضيافته ومراعاة اموره وكان يطالب من زيادة الخدمة ما كان يطالب به ايام الخلافة فتزاح علله في جميع ما يطلبه وانه حمل اليه في بعض الايام طيب من العطارين فقال من هذا يتطيب ابو العباس قالوا نعم فقال قولوا له في الموضع الفلانى من الدار كندوج فيه طيب مما كنت استعمله فانفذ لى بعضه وقدم اليه يوما عدسية فقال ما هذا قالوا عدس وسلق فقال أوقدأكل ابو العباس من هذا قالوا نعم فقال قولوا له لما اردت أن تأكل عدسية لم اختفيت ايام هذا الامير وما كانت العدسية تعوذك لو لم تتقلد الخلافة فعند ذلك امر القادر بالله ان تفرد له جارية من طباخاته تحضر له ما يلتمسه كل يوم وقدم اليه في بعض الايام تين في مراكز فرفسه برجله فقال ما تعودنا ان يقدم ين ايدينا مسلوج وقدمت بين يديه في بعض الليالى شمعة قد احترق بعضها فأنكرها ودفعها الى الفراش فحمل غيرها وكان على هذه الحال الى أن توفى

وكان بهاء الدولة قد قبض على وزيره ابى نصر سابور ثم اطلقه فالتجأ الى البطيحة وأقام عند مهذب الدولة على بن نصر خوفا من ابن المعلم الى ان قبض بهاء الدولة على ابى القاسم على بن احمد الابرقوهى الوزير ثم استدعى ابا نصر سابور من البطيحة في سنة اثنتين وثمانين وجمع بينه في الوزارة وبين ابى منصور ابن صالحان فخلع عليهما في يوم الاحد تاسع شعبان وكانا يتناوبان في الوزارة وفى يوم الجمعة ثامن عشر شوال تجددت الفتنة في الكرخ فركب ابو الفتح محمد بن الحسن الحاجب وقتل وصلب فسكن البلد وقامت الهيبة

وفى ليلة الاثنين لتسع بقين من شوال ولد الامير ابو الفضل محمد بن القادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت