جدى مترفا فكان يجمع له في كل سنة ثلج كثير لنفسه فاجتاز الموفق او غيره من الخلفاء فطلب ثلجا فلم يوجد الا عند جدى واهدى اليه منه فوقع منه موقعا لطيفا وطلبه منه اياما كثيرة طول مقامه وكان يحمله اليه فقال اطلبوا عبد الله الثلاج واطلبوا ثلجا من عند عبد الله الثلاج فعرف بالثلاج وغلب عليه قال المصنف وقد ضعفه المحدثون منهم الدارقطنى ونسبوه الى انه يركب الاسانيد ويضع الحديث على الرجال
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على قال حدثنى الازهرى قال كان ابو القاسم ابن الثلاج مخلطا في الحديث يدعى مالم يسمع ويضع الحديث
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على قال حدثنى احمد بن محمد العتيقى قال ذكر ابو عبد الله ابن بكير ان ابا سعد الادريسى لما قدم بغداد قال لاصحاب الحديث ان كان ها هنا شيخ له جموع وفوائد فأفيدونى عنه فدلوه على ابى القاسم ابن الثلاج فلما اجتمع معه اخرج اليه جمعة لحديث قبض العلم وانا فيه حدثنى ابو سعد عبد الرحمن بن محمد الادريسى فقال الادريسى اين سمعت من هذا الشيخ فقال هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه فقال ايها الشيخ انا ابو سعد عبد الرحمن بن محمد الادريسى وهذا حديثى ووالله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قبل هذا الوقت فخجل ابن الثلاج وقال العتيقى ثم اجتمعت مع ابى سعد الادريسى فحدثنى بهذه القصة كما حدثنى بها ابن بكير عنه توفى ابن الثلاج في ربيع الاول من هذه السنة فجاءة
310 -عبيد الله بن محمد ابن محمد بن حمدان ابو عبد الله العكبرى المعروف بابن بطة ولد يوم الاثنين لاربع خلون من شوال سنة اربع وثلثمائة وسمع ابا القاسم البغوى ويحيى بن صاعد وابا بكر النيسابورى وخلقا كثيرا وسافر البلاد البعيدة في طلب العلم روى عنه ابو الفتح بن ابى الفوارس والازجى والبرمكى وغيرهم واثنى عليه العلماء الاكابر