اخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال حدثنى القاضى ابو حامد احمد بن محمد الدلوى قال لما رجع ابو عبد الله ابن بطة من الرحلة لازم بيته اربعين سنة فلم ير منها في سوق ولا روئى مفطرا الا في يومى الاضحى والفطر وكان امارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر الا غيره او كما قال
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا العتيقى قال كان ابن بطة شيخا صالحا مستجاب الدعوة اخبرنا عبد الرحمن اخبرنا احمد بن على قال لم ار في شيوخ اصحاب الحديث ولا في غيرهم احسن هيئة من ابن بطة
انبأنا ابو بكر محمد بن عبد الباقى عن ابى محمد الحسن بن على الجوهرى قال سمعت اخى ابا عبد الله الحسين بن على يقول رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت علينا المذاهب فبمن نقتدى فقال لى عليك بأبى عبد الله بن بطة فلما اصبحت لبست ثيابى واصعدت الى عكبرا فدخلت اليه فلما رآنى تبسم وقال لى صدق رسول الله صدق رسول الله صدق رسول الله يقولها ثلاثا قال المصنف وقد تعصب له الخطيب بعد ان نقل عن مشائخه الاكابر مدحه فغمزه بأشياء منها انه قال كتب الى ابو ذر عبد بن احمد الهروى من مكة يذكر انه سمع نصرا الاندلسى يقول خرجنا الى عكبرا فكتبت عن ابن بطة كتاب السنن لرجاء بن مرجى عن حفص بن عمر الأردبيلى عن رجاء فأخبرت الدارقطنى فقال هذا محال دخل رجاء بغداد سنة اربعين ودخل حفص سنة خمسين ومائتين فكيف سمع منه قال الخطيب وحدثنى عبد الواحد الاسدى انه لما انكر الدارقطنى هذا تتبع ابن بطة النسخ التى كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابى الراجيان عن فتح بن شخرف عن رجاء وجواب هذا ان ابا ذر كان من الاشاعرة المبغضين وهو اول من ادخل الحرم مذهب الاشعرى ولا يقبل جرحه لحنبلى يعتقد كفره واما عبد الواحد الاسدى فهو ابن برهان وكان معتزليا قال الخطيب كان ابن برهان يذكر انه سمع من ابن بطة ولم يرو شيئا وانما كانت له معرفة بالنحو واللغة وقال ابن عقيل كان ابن برهان يختار مذهب مرجئة المعتزلة وينفى