خشبة كالمدقة وزنها ستة ارطال وان تشد في اعناقهم اجراس عند دخولهم الحمامات ليتميزوا بها عن المسلمين ففعل ذلك ثم انه قبيل قتله اذن في اعادة بناء البيع والكنائس واذن لمن اسلم منهم ان يعود الى دينه وقال ننزه مساجدنا عمن لانية له في الاسلام وهذا غلط قبيح منه وقلة علم فانه لا يجوز ان يمكن من اسلم من الارتداد ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
381 -احمد بن ابراهيم ابو العباس الضبى توفى في صفر هذه السنة وكان اوصى ان يدفن في مشهد كربلاء وبعث ابنه الى ابى بكر الخوارزمى شيخ الحنفيين يسأله ان يبتاع له تربة يدفن بها ويقوم بامره فبذل للشريف ابى احمد والد الرضى خمسمائة دينار مغربية ثمن تربة فقال هذا رجل لجأ الى جوار جدى فلاآخذ لتربته ثمنا واخرج التابوت من بغداد وشيعه بنفسه ومعه الاشراف والفقهاء وصلوا عليه بمسجد براثا وأصحبه خمسين رجلا من رجالة بباب
382 -الحسين بن هارون ابو عبد الله الضبى القاضى ولد سنة عشرين وثلثمائة وكان اليه القضاء بربع الكرخ ثم صار اليه القضاء بالجانب الغربى جميعه والكوفة وشقى الفرات وحدث عن الحسين المحاملى وابن عقدة وكان فاضلا دينا ثقة حجة عفيفا عارفا بالقضاء والحكم بليغا في الكتابة وولى القضاء نيابة عن ابن معروف في سنة ست وسبعين ثم وليه رياسة ثم عزل الضبى عن القضاء في سنة سبع وسبعين فانحدر الى البصرة وتوفى بها في شوال هذه السنة
383 -عبد الله بن محمد ابو محمد البخارى المعروف بالبافى الخوارزمى كان من افقه اهل وقته على