فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1762

وفى ربيع الآخر امر القادر بالله بعمارة مسجد الكف بقطيعة الدقيق واعادة ابنيته ففعل ذلك وعمل لموضع الكف ملبن من صندل وضبب بفضة وعمل بين يديه درا بزينات

وفى هذا الشهر كتب في ديوان الحلافة محاضر في معنى الذين بمصر والقدح في انسابهم ومذاهبهم وكانت نسخة ما قرئ منها ببغداد وأخذت فيه خطوط الاشراف والقضاء والفقهاء والصالحين والمعدلين والثقات والامائل بما عندهم من العلم والمعرفة بنسب الديصانية وهم منسوبون الى ديصان بن سعيد الخرمى احزاب الكافر بن ونطف الشياطين شهادة متقرب الى الله جلت عظمته وممتعض للدين والاسلام ومعتقد اظهار ما اوجب الله تعالى على العلماء ان يبينوه للناس ولا يكتمونه شهدوا جميعا ان الناجم بمصر وهو منصور بن نزار المتلقب بالحاكم حكم لله عليه بالبوار والدمار والخزى والنكال والاستيصال ابن معد بن اسمعيل ابن عبد الرحمن بن سعيد لا اسعده الله فانه لما صار الى الغرب تسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدى ومن تقدمه من سلفه الارجاس الأنجاس عليه وعليهم لعنة الله ولعنة اللاعنين ادعياء خوارج لا نسب لهم في ولد على بن ابى طالب ولا يتعلقون منه بسبب وانه منزه عن باطلهم وان الذى ادعوه من الانتساب اليه باطل وزور وانهم لا يعلمون ان احدا من اهل بيوتات الطالبيين توقف عن اطلاق القول في هؤلاء الخوارج انهم ادعياء وقد كان هذا الانكار لباطلهم ودعواهم شائعا بالحرمين وفى اول امرهم بالغرب منتشرا انتشارا يمنع من ان يتدلس على احد كذبهم او يذهب وهم الى تصديقهم وان هذا الناجم بمصر هو وسلفه كفار وفساق فجار ملحدون زنادقة معطلون وللاسلام جاحدون ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون قد عطلوا الحدود واباحوا الفروج واحلوا الخمور وسفكوا الدماء وسبوا الانبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية وكتب في ربيع الآخر من سنة اثنتين واربعمائة وقد كتب خطه في المحضر خلق كثير من العلويين المرتضى والرضى وابن الازرق الموسوى وابو طاهر بن ابى الطيب ومحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت