ابن محمد بن عمر وابن ابى يعلى ومن القضاة ابو محمد ابن الاكفانى وابو القاسم الخرزى وابو العباس السورى ومن الفقهاء ابو حامد الاسفرائينى وابو محمد الكشفلى وابو الحسين القدورى وابو عبد الله الصيمرى وابو عبد الله البيضاوى وابو على بن حكمان ومن الشهداء ابو القاسم التنوخى وقرئ بالبصرة وكتب فيه خلق كثير
وفى رجب وشعبان ورمضان واصل فخر الملك الصدقات والحمول الى المشاهد بمقابر قريش والحائر والكوفة وفرق الثياب والتمور والنفقات في العيد على الضعفاء وركب الى الصلاة في الجوامع واعطى الخطباء والقواد والمؤذنين الثياب والدنانير وتقدم ليلة الفطر يتأمل من في حبوس القضاء فمن كان محبوسا على دينار وعشرة قضى ومن كان اكثر من ذلك كفر واخرج ليعود بعد التعبيد واوغر بتمييز من في حبس المعونة واطلاق من صغرت جنايته ووقعت توبته فكثر الدعاء له في المساجد والاسواق
وفى رمضان تقدم فخر الملك بنقض الدار المعزية بحصيرة شارع دار الدقيق واستيثاق عمارتها وتغيير أبنيتها وعمل دورا لحواشى جوارها فانفق عليها الجملة الكثيرة وحملت اليها الآلات من كل بلد وجعل فيها المجالس الواسعة والحجر الكثيرة والابنية الرائقة واستعملت لها الفروش بفارس والاهواز على مقادير بيوتها ومجالسها وعمل على الانتقال اليها وسكناها ثم استبعد موضعها ورآه نائبا عن الكرخ فجعلها متنزها في الخلوات ومرسومة بالسمط والدعوات
وفى ليلة الاربعاء خامس شوال عصفت ريح سوداء فرمت من النخل اكثر من عشرة آلاف رأس
وورد كتاب من يمين الدولة محمود بن سبكتكين الى الخليفة بأنه غزا قوما من الكفار فقطع اليهم مفازة من رمل واصابه واصحابه العطش كادوا يهلكون منه