فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1762

ثم تفضل الله سبحانه عليهم بسحابة أظلتهم ومطرت وشربوا وسقوا ووصلوا الى القوم وهم خلق عظيم ومعهم ستمائة فيل فظفر بهم وأخذ غنائمهم وعاد وكان ابو الحسين عبد الله بن دنجا عاملا على البصرة وكان ملقبا بذى الرتبتين وكان بينه وبين أبى سعد بن ماكولا وحشة فمرض ابو سعد مرضا صعبا فأنفذ ابو الحسين فوكل بداره ثم اعتل ابو الحسين ومات وتماثل ابو سعد فأنفذ الى داره بأولئك الموكلين حتى احتاطوا على ماله وقبضوا على اصحابه

وفى ذى الحجة ورد كتاب أبى الحارث محمد بن محمد بن عمر بان ريحا سوداء هاجت عند حصول الحاج بزبالى وفقدوا الماء فهلك منهم خلق كثير وبلغت المزادة من الماء مائة درهم وتخفر جماعة ببنى خفاجة ورجعوا الى الكوفة وعمل الغدير والغار على سكون وطمأنينة واظهرت الفتيان من التعليق شيئا كثيرا واستعمل اهل السنة بالأتراك فأعاروهم الثياب والفروش الحسان والمصاغ والاسلحة ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

404 -احمد بن عبد الله ابن الخضر بن مسرور ابو الحسين المعدل المعروف بابن السوسنجردى سمع ابا عمر وابن السماك واحمد بن سلمان النجاد وابا بكر الشافعى وغيرهم وكان ثقة دينا حسن الاعتقاد شديدا في السنة واجتاز يوما في الكرخ فسمع سب بعض الصحابة فجعل على نفسه ان لا يمشى في الكرخ وكان يسكن باب الشام فلم يعبر قنطرة الصراة حتى مات توفى في رجب هذه السنة عن نيف وثمانين سنة اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال حدثنى على بن الحسين العكبرى قال سمعت عبد القادر بن محمد بن يوسف يقول رأيت ابا الحسن الحمامى المقرئ في المنام فقلت ما فعل الله بك قال انا في الجنة قلت وابى قال وابوك معنا فقلت وجدنا يعنى ابا الحسين السوسنجردى فقال في الحظيرة قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت