خطرات ذكرك تستثير مودتى ... فاحس منها في الفؤاد دبيبا ... لا عضولى الا وفيه صبابة ... فكأن اعضاى خلقن قلوبا ...
419 -محمد بن محمد ابن عمر ابو الحارث العلوى كانت اليه نقابة العلويين بالكوفة وكان اليه تسيير الحاج فسيرهم عشر سنين وتوفى في هذه السنة
420 -محمد بن الطيب ابن محمد ابو بكر الباقلاوى سمع الحديث من ابى بكر بن مالك القطيعى وابى محمد ابن ماسى وابى احمد النيسابورى الا انه كان متكلما على مذهب الاشعرى
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على الحافظ اخبرنا ابو القاسم على بن الحسن بن ابى عثمان وغيره ان عضد الدولة كان قد بث القاضى ابا بكر الباقلاوى في رسالة الى ملك الروم فلما ورد مدينته عرف الملك خبره وبين له محله في العلم فأفكر الملك في امره وعلم انه لا يفكر له اذا دخل عليه كما جرى رسم الرعية ان يقبل الارض بين يدي الملوك ثم نتجت له الفكرة ان يضع سريره الذى يجلس عليه وراء باب لطيف لا يمكن احد ان يدخل منه الا راكعا ليدخل القاضى منه على تلك الحال عوضا من تكفيره بين يديه فلما وضع سريره في ذلك الموضع امر بادخال القاضى من الباب فسار حتى وصل الى المكان فلما رآه تفكر فيه ثم فطن بالقصة فأدار ظهره وحنى رأسه ودخل من الباب وهو يمشى الى خلفه وقد استقبل الملك بدبره حتى صار بين يديه ثم رفع رأسه ونصب ظهره وأدار وجهه حينئذ الى الملك فعجب من فطنته ووقعت له الهيبة في نفسه توفى ابو بكر الباقلاوى يوم السبت لسبع بقين من ذى القعدة من هذه السنة ودفن في داره بدرب المجوس من نهر طابق ثم نقل بعد ذلك فدفن في مقبرة باب حرب