421 -محمد بن موسى ابن محمد ابو بكر الخوارزمى شيخ اهل الرأى وفقيههم سمع الحديث من ابى بكر الشافعى وغيره ودرس الفقه على ابى بكر احمد بن على الرازى وانتهى اليه الرياسة في مذهب ابى حنيفة وكان معظما عند الملوك وكان من تلامذته الرضى والصيمرى
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال سمعت ابا بكر البرقانى يذكر ابا بكر الخوارزمى بالجميل فسألته عن مذهبه في الاصول فقال سمعته يقول ديننا دين العجائز ولسنا في الكلام في شىء قال البرقانى وكان له امام يصلى به حنبلى ووصف لنا البرقانى حسن اعتقاده وجميل طريقته قال ابن ثابت وحدثنى القاضى ابو عبد الله الصيمرى قال ثم صار امام اصحاب ابى حنيفة ومدرسهم ومفتيهم شيخنا ابو بكر محمد بن موسى الخوارزمى وما شهد الناس مثله في حسن الفتوى والاصابة فيها وحسن التدريس وقد دعى الى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه وتوفى ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الاولى سنة ثلاث واربعمائة ودفن في منزله بدرب عبدة
422 -ورام التركى ابو المذكور الامير توفى واقام ابنه ابو الفتح مقامه سنة 404 ثم دخلت سنة أربع وأربعمائة فمن الحوادث فيها أنه في يوم الخميس غرة ربيع الأول انحدر فخر الملك إلى دار الخلافة فلما صعد من الزبزب تلقاه أبو الحسن على بن عبد العزيز بن حاجب النعمان وقبل الأرض بين يديه مرارا وفعل من كان معه من الحجاب وقدم الدار مثل ذلك وقدمت له دابة فركبها من المشرعة إلى الموضع الذي نزل فيه عضد الدولة من دار السلام ودخل والحجاب قدامه واجلس في الرواق الذي دون