فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 1762

يوسف والتميمى عنده فقال له التميمى اسألك ان تجعلنى في حل فقال سبحان الله ما فارقتك حتى احللتك وانصرف فقال التميمى قال لى والدى يا عبد الواحد احذر ان تخاصم من اذا نمت كان منتبها قال ابن غالب وكان لبكر ورد من الليل لا يخل به توفى في شوال هذه السنة وله نيف وثمانون سنة ولم تفته جمعة قط غير الجمعة التى مات في غدها لأنه مات في غداة يوم السبت ودفن في مقبرة احمد

427 -بدر بن حسنويه ابن الحسين ابو النجم الكردى من اهل الجبل رتبه عضد الدولة ابو شجاع بعد موت حسنويه فكانت له الولاية على الجبل وهمذان والدينور وبروجرد ونهاوند واسداباذ وغير ذلك وقامت هيبته بالشجاعة والسياسة والعدل وكثرة الصدقة وكناه القادر ابا النجم ولقبه ناصر الدولة وعقد له لواء وانفذه اليه وكانت اعماله آمنة فاذا وقف حمل في البرية تركه صاحبه ومضى فجاء بما يحمله عليه ولما عاث قومه في البلاد عمل لم دعوة وقدم فيها انواع الطبائخ ولم يقدم خبزا فجلسوا ينتظرون الخبز فقال كلوا قالوا فأين الخبز قال فاذا كنتم تعلمون انه لا بد لكم منه فلم افسدتم الحرث لئن يعترض احدكم بصاحب زرع لأقابلنه بسفك دمه واجتاز يوما برجل محتطب وقد حمل الحطب على ظهره وهو يبكى فقال له مالك قال انى ما استطعمت البارحة طعاما وكان معى رغيفان اريد اتفدى بهما وابيع الحطب واتقوت بثمنه انا وعيالى فاجتازنى احد الفرسان فأخذ الرغيفين فقال هل تعرفه قال بوجهه فجاء به الى مضيق فوقف معه حتى اجتاز العسكر فمر صاحبه فقال هذا فأمر بدران ينزل عن فرسه وألزمه حمل الحطب على ظهره في البلد وبيعه وتسليم ثمنه الى صاحبه جزاء لما فعل فرام الرجل ان يفتدى نفسه بمال حتى بلغ بوزن الحطب دراهم فلم يقبل منه حتى فعل ما امره به فقامت الهيبة في النفوس ولم يقدم بعدها احد من اصحابه على شىء وكانت جراياته وصدقاته متصلة على الفقهاء والاشراف والقضاة والشهود والايتام والضعفاء وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت