فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1762

يصرف كل سنة الف دينار الى عشرين رجلا يحجون عن والدته وعن عضد الدولة لانه كان السبب في ملكه وكان يتصدق في كل جمعة بعشرة الآف درهم على الضعفاء والارامل ويصرف في كل سنة ثلاثة آلاف دينار الى الاساكفة والحذائين بين همذان وبغداد ليقيموا للمنقطعين من الحاج الاحذية وكان يصرف الى تكفين الموتى كل شهر عشرين الف درهم ويعمر القناطر واستحدث في اعماله ثلاثة الآف مسجد وخان للغرباء ولم يمر بماء جار الا بنى عنده قرية وكان ينفذ كل سنة في الصدقات على أهل الحرمين وخفر الطريق ومصالحها مائة الف دينار وكان ينفق على عمارة المصانع وتنقية الآبار وجمع العلوفة في الطريق وكان يعطى سكان المنازل رسوما لقيامها ويحمل الى الحرمين والكوفة وبغداد ما يفرق على الاشراف والفقهاء والقراء والفقراء واهل البيوتات فلما توفى انقطع ذلك وأثر احوال اهله ووقف امر الحج وكان يكثر من الصلاة والتسبيح ولا يقطع بره عن احد لذنب فان مات اعاد ذلك على ولده وكان يرتفع الى خزانته في كل سنة بعد المؤن والصدقات عشرون الف درهم لانه كان يعمر الاماكن ويعدل وكان له من الدواب المرتبطة الف وسبعمائة وفى الجشير عشرون الف رأس وكان بدر قدر حاصر حسن بن مسعود الكردى فضجر اصحابه من طول الحصار فجاءه رجل كردى فقال قد عزموا على قتلك فقال من هؤلاء الكلاب حتى يقدموا على ذلك فعاوده فقال لا اريد نصحك فهجموا عليه فقتلوه ونهبوا معسكره توفى في هذه السنة وكانت مدة امارته اثنتين وثلاثين سنة وحمل الى مشهد امير المؤمنين على عليه السلام فدفن به ووجد في قلعته اربعة عشر الف بدرة عينا واربعين الف بدرة ورقا

428 -الحسن بن الحسين ابن حمكان ابو على الهمذانى احد فقهاء الشافعية نزل بغداد بقرب دار القطن في نهر طابق وحدث عن الخلدى والنقاش وغيرهما من البغداديين والبصريين وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت