فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1762

حسنويه قتله قوم من العيارين ليلة سبع وعشرين من رمضان هذه السنة

ثم دخلت سنة ست واربعمائة

فمن الحوادث فيها انه وقع في يوم الثلاثاء غرة المحرم فتنة بين العوام كان سببها ان اهل الكرخ جازوا بباب الشعير فتولع بهم اهله فاقتتلوا وتعدى القتال الى القلائين فأنفذ فخر الملك الشريف المرتضى وغيره فأنكروا على اهل الكرخ ما يجرى من سفهائهم واستقر الامر على كفهم وشرط عليهم ان لا يعلقوا في عاشوراء مسوحا ولا يقيموا نوحا

وفى هذا الشهر ورد الخبر بوقوع الوباء في البصرة حتى عجز الحفارون عن حفر القبور وانه أظلت البلد سحابة في حزيران فأمطرت مطرا كثيرا

وفى يوم السبت الثالث من صفر قلد الشريف المرتضى ابو القاسم الموسوى الحج والمظالم ونقابة نقباء الطالبيين وجميع ما كان الى اخيه الرضى وجمع الناس لقراءة عهده في الدار الملكية وحضر فخر الملك والاشراف والقضاة والفقهاء وكان في العهد هذا ما عاهد عبد الله ابو العباس احمد الامام القادر بالله امير المؤمنين الى على بن موسى العلوى حين قربته اليه الانساب الزكية وقدمته لديه الاسباب القوية واستظل معه باغصان الدوحة الكريمة واختص عنده بوسائل الحرمة الوكيدة فقلد الحج والنقابة وامره بتقوى الله وذكر كلاما فيه طول من ايصائه بالخير واللطف فيما استرعى

وفى آخر صفر ورد خبر الحاج بعد تأخره بهلاك الكثير منهم وكانوا عشرين الفا فسلم ستة آلاف وان الأمر اشتد بهم حتى شربوا ابوال الجمال وأكلوا لحومها وفى ذى القعدة ورد الحاج الخراسانية ووقف امر الحاج لضيق الوقت وانه لم يرتب مع العرب ما يقع الى مثله سكون

وفيها ورد الخبر ان محمودا غزا الهند وغره ادلاؤه واضلوه الطريق فحصل في مياه فاضت من البحر فغرق كثير ممن كان معه وخاض الماء بنفسه اياما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت