ثم تخلص وعاد الى خراسان ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
437 -احمد بن محمد ابن احمد ابو حامد الاسفرائينى
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا ابو بكر بن ثابت قال قدم ابو حامد الاسفرائينى بغداد وهو حدث فدرس فقه الشافعى على ابى الحسن ابن المرزبان ثم على ابى القاسم الداركى فاقام ببغداد مشتغلا بالعلم حتى انتهت اليه الرياسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام وحدث عن ابى بكر الاسماعيلى وغيره حدثنا عنه الخلال والازجي وكان ثقة وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله ابن المبارك وهو المسجد الذى في صدر قطيعة الربيع وسمعت من يذكرانه كان يحضر تدريسه سبعمائة متفقه وكان الناس يقولون لو رآه الشافعى لفرح به قال المصنف وقد ذكر انه كان يقصده فخر الملك ابو غالب وغيره من الاكابر وكان يحمل اليه من البلاد الزكوات والصدقات فيفرقها وكان يجرى على فقراء اصحابه في كل شهر مائة وستين دينارا واعطى الحاج في بعض السنين اربعة عشر الف دينار
اخبرنا القزاز اخبرنا الخطيب حدثنا محمد بن روق الاسدى قال سمعت ابا الحسين ابن القدورى يقول ما رأيت في الشافعيين افقه من ابى حامد
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد قال حدثنى ابراهيم بن على الشيرازى قال سألت القاضى أبا عبد الله الصيمرى من أنظر من رأيت من الفقهاء فقال ابو حامد الاسفرائينى
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد قال مات ابو حامد ليلة السبت لاحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست واربعمائة ودفن من الغد وصليت على جنازته في الصحراء وكان امام جنازته في الصلاة ابو عبد الله بن المهتدى خطيب جامع