فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1762

فوقف الرخجى على تذكرة له فاستخرجها من غير ضرب بعصا على ما نذكر في ترجمة الرخجى وقد ذكر فيها اقواما اودع قد لحن بأسمائهم وكنى عن القابهم

ثم دخلت سنة ثمان واربعمائة

فمن الحوادث فيها ان الفتنة بين الشيعة والسنة تفاقمت وعمل اهل نهر القلائين بابا على موضعهم وعمل اهل الكرخ بابا على الدقاقين مما يليهم وقتل الناس على هذين البابين وركب المقدام ابو مقاتل وكان على الشرطة ليدخل الكرخ فمنعه اهلها والعيارون الذين فيها وقاتلوه فاحرق الدكاكين واطراف نهر الدجاج ولم يتهيأ له الدخول

وفى هذه السنة استتاب القادر المبتدعة

اخبرنا سعد الله بن على البزاز اخبرنا ابو بكر الطريثيثى اخبرنا هبة الله بن الحسن الطبرى قال وفى سنة ثمان واربعمائة استتاب القادر بالله امير المؤمنين فقهاء المعتزلة الحنفية فأظهروا الرجوع وتبرؤا من الاعتزال ثم نهاهم عن الكلام والتدريس والمناظرة في الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للاسلام وأخذ خطوطهم بذلك وانهم متى خالفوه حل بهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به امثالهم وامتثل يمين الدولة وامين الملة ابو القاسم محمود امر امير المؤمنين واستن بسننه في اعماله التى استخلفه عليها من خراسان وغيرها في قتل المعتزلة والرافضة والاسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة وصلبهم وحبسهم ونفاهم وامر بلعنهم على منابر المسلمين وايعاد كل طائفة من اهل البدع وطردهم عن ديارهم وصار ذلك سنة في الاسلام

وفيها عقد سلطان الدولة على جبارة بنت قرواش بن المقلد بصداق مبلغه خمسون الف دينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت