فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1762

على الالسنة وتنو شدت في المحافل فلعهدي بعرس في بعض الشوارع والنكوري الزامر في وسط المحافل يزمر بقول احمد بن كليب في اسلم ... واسلمني في هوا ... ه اسلم هذا الرشا ... غزال له مقلة ... يصيب بها من يشا ... وشي بيننا حاسد ... يسأل عما وشى ... فلو شاء ان يرتشي ... على الوصل روحي ارتشى ...

ومغن محسن يسايره فلما بلغ هذا المبلغ انقطع اسلم عن جميع مجالس الطلب ولزم بيته والجلوس على بابه وكان احمد بن كليب لا شغل له الا المرور على باب دار اسلم سائرا او مقبلا نهاره كله فانقطع اسلم من الجلوس على باب داره نهارا فاذا صلى المغرب واختلط الظلام خرج مستروحا وجلس على باب داره فعيل صبر احمد ابن كليب فتحيل في بعض الليالي ولبس جبة صوف من جباب اهل البادية واعتم بمثل عمائمهم واخذ باحدى يديه دجاجا وبالاخرى قفصا فيه بيض كأنه قدم من بعض الضياع ونحن جلوس مع اسلم عند اختلاط الظلام على بابه فتقدم اليه وقبل يده وقال يا مولاي من يقبض هذا فقال له اسلم من انت فقال اجيرك في الضيعة الفلانية وقد كان يعرف اسماء ضياعة والعاملين فامر اسلم غلمانه بقبض ذلك منه على عادتهم في قبول هدا يا العاملين في ضياعهم ثم جعل يسأله عن احوال الضيعة فلما جاوبه انكر الكلام فتأمله فعرفه فقال يا اخي والى ها هنا تتبعني اما كفاك انقطاعي عن مجالس الطلب وعن الخروج جملة وعن القعود على بابي نهارا حتى قطعت على جميع مالي فيه واحة فقد صرت في سجنك والله لا فارقت بعد هذه الليلة قعر منزلي ولا جلست بعدها على بابي ليلا ولا نهارا ثم قام وانصرف احمد بن كليب حزينا كئيبا

قال محمد واتصل بنا ذلك فقلنا لاحمد بن كليب قد خسرت دجاجك وبيضك فقال هات كل ليلة قبلة يده واخسر اضعاف ذلك فلما يئس من رؤيته البتة نهكته العلة واضجعه المرض قال محمد بن الحسن فاخبرني شيخنا محمد بن خطاب قال عدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت