فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 830

بسم الله الرحمن الرحيم, وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما, الحمد لله المبدئ المعيد, الغني الحميد, ذي العفو الواسع والعذاب الشديد, من هداه الله فهو السديد السعيد, ومن أضله فهو الطريد البعيد, ومن أرشده إلي سبيل النجاة ووفقه فهو الرشيد كل الرشيد, يعلم ما يظهر وما بطن, وما خفي وما علن, وما هجس وما كمن, وهو أقرب إلى كل مريد من حبل الوريد, قسم الخلق قسمين, وجعل لهم منزلتين, ففريق في الجنة وفريق في السعير, إن ربك فعل لما يريد رغب في ثوابه, ورهب من عقابه, ولله الحجة البالغة فمن عمل صالحا فلنفسه, ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد, أحمده وهو أهل الحمد والتمجيد, وأشكره والشكر لديه من أسباب المزيد, وأشهد أن لا إله الله, وحده لا شريك له, ذو العرش المجيد, والبطش الشديد, شهادة كافلة لي عنده درجات أولي التوحيد, في دار القرار والتأبيد

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير, أشرف من أظلت السماء وأقلت البيد, صلى الله عليه وسلم على أصحابه أولي المعونة على الطاعة والتأييد, صلاة دائمة في كل حين تنمو وتزيد, ولا تنفذ ما دامت السماوات والآخرة ولا تبيد, وسلم تسليما كثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت