بسم الله الرحمن الرحيم, حسبي ربي, وبه أتوكل, رب يسر ولا تعسر, الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا, ولم يكن له شريك في الملك,.وخلق كل شيء فقدره تقديرا
الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا, و الذي عجز الحامدون عن القيام بأداء شكر نعمة من نعمه, وكلت ألسنة الواصفين عن بلوغ كنه عظمته, ونشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك,وله الحمد, وهو على كل شيء قدير, ونشهد أن محمدا عبده ورسوله, البشير النذير, الداعي إليه بإذنه السراج المنير, أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله, ولو كره المشركون, وصلى الله على محمد سيد المرسلين, وإمام المتقين, وخاتم النبييين في كل ساعة ولحظة على دوام الأبد, ما لا يدخل تحت العدد, ولا ينقطع عنه المدد, وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين, والملائكة المقربين, وعلى أزواجه وذريته, وأصحابه وعترته, وعلى متبعي سنته, وأهل إجابة دعوته, بمنه وفضله, وسعة رحمته
أخبرنا الشيخ الإمام, الأجل السيد, عمدة الدين, شرف الإسلام, إمام الأئمة, لسان الحق, ناصح الخلق, مفتي الشرق و الغرب, خادم أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد حفدة العطاري, أدام الله ظله قال: حدثنا الشيخ الإمام, الأجل السيد, ركن الدين محيي السنة, ناصر الحديث, قدوة الأمة, أبو محمد الحسين بن مسعود - رضي الله عنه -
فهذا كتاب في شرح السنة, يتضمن إن شاء الله سبحانه وتعالى كثيرا من علوم الأحاديث, وفوائد الأخبار المروية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حل مشكلها, وتفسير غريبها, وبيان أحكامها, [ وما ] يترتب عليها من الفقه, واختلاف العلماء, و جمل لا يستغني عن معرفتها, وهو المرجوع إليه في الأحكام, والمعول عليه في دين الإسلام