فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 830

وسميته: ( إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الالسن ) , جعله الله خالصا لوجهه الكريم, موجبا للفوز بجنات النعيم, إنه ولي النعمة, ومولى الرحمة, وهو القريب المجيب, وما توفيقي إلا بالله و عليه توكلت, وإليه أنيب (1)

بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله الذي نزل الذكر و حفظه على ممر الأزمان, فقيض له عدولا يحملون العلم في كل عصر وأوان, لينفوا عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وغلو الغالين من أهل الكذب والهوان

أحمده على تمام الإحسان, وأشكره على كمال الامتنان, و أشهد أن لا إله إلا الله الملك الديان, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلى الخلائق أملاكها وإنسها والجان, صلى الله و سلم عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد والعرفان, وعلى التابعين لهم بإحسان, من كل من حفظ الشريعة ولها صان, صلاة وسلاما دائمين ما تعاقب الملوان وتتابع الجديدان

أما بعد: فلما كان الكتاب المسمى ب ( اتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن ) لجدنا شيخ الإسلام نجم الدين الغزي العامري سقى الله ثراه صبيب الرحمة والرضوان, كتابا كمل في بابه, وفاق على أترابه, يحتوي على بيان ما دار من الأحاديث على الألسن, وما يصح فيها وما يحسن, وعلى بيان ما لم يرد عن سيد البشر, لكنه ورد في الأثر, وما هو كذب وموضوع, ومختلق ومصنوع

(1) - طبع في دار الفاروق الحديثة مصر 1415هـ في مجلدين بتحقيق (خليل بن محمد العربي ) , وعدد أحاديثه ( 2444) وقد اختصره حفيده في ( الجد الحثيث ) الآتي, والغزي هو نجم الدين أبو السعود محمد بن محمد الدمشقي, فقيه محدث شافعي, له تصانيف كثيرة منها (الكواكب السائرة بمناقب اعيان المائة العاشرة) و (حسن التنبه لما ورد في التشبه) وغير ذلك توفي سنة 1061هـ , (خلاضة الأثر) (04\189)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت