فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 830

وقد اعتبرنا حديث شيخ شيخ على ما وصفنا من الاعتبار على سبيل الدين فمن صح عندنا منهم أنه عدل احتججنا به وقبلنا ما رواه وأدخلناه في كتابنا هذا

ومن صح عندنا أنه غير عدل بالاعتبار الذي وصفناه لم نحتج به, وأدخلناه في كتاب ( المجروحين من المحدثين ) بأحد أسباب الجرح, لأن الجرح في المجروحين على عشرين نوعا, ذكرناها بفصولها في أول كتاب ( المجروحين ) بما أرجو الغنية فيها للمتأمل إذا تأملها, فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب

فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد, لأنه ليس يوجد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين, وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد وأن من تنكب عن قبول إخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها, لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد

[ الإختلاف في الرفع والوقف في الأحاديث ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت