وكذلك أبين ما تكلم فيه الحفاظ من علل أحاديث أدخلاها في الصحيحين عند ذكر الراوي المشهور بتلك الرواية, و أذكر هل لما علل به ذلك الحديث وجه أو لا, وأبين من أوردا حديثه استشهادا به, ومن أورداه مقرونا بغيره, قبل متن الحديث, أو بعده مردوفا به, ومن أوردا له حديثا في موضع, وأوردا له في غير ذلك الباب حديثا آخرا, فنسباه على غير النسبة الأولى, لئلا يظن أنهما اثنان, ومن أورداه غير منسوب, فقالا أو أحدهما حدثنا فلان, ويشتبه به غيره, ومن حدثا عنه وحدثا عن رجل عنه, ووقع لأحدهما عاليا وللآخر نازلا وأرتب على نسق حروف المعجم ما اتفقا عليه, وما انفردا به, وقدمنا من اسمه أحمد, ليجمع معنيين, أحدهما تبركا بالإبتداء باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, والثاني أنه أول باب الألف, والله الموفق لجميع ما ذكرته, و المعين عليه بمنه وفضله. (1)
(1) - طبع ( الجمع بين الصحيحين ) في دائرة المعارف العثمانية بالهند 1323هـ في مجلدين, ثم صور في دار الكتب العلمية 1405هـ قال في ( كشف الظنون ) (1\89) ,:جمع فيه بين كتابي أبي نصر وابن منجويه, وأحسن في ترتيبه على الحروف, و استدرك عليها.اهـ