وأسأل الله تعالى بما فيه ومن جاء به ومن آمن به أن يجعله لي ولمن خدمه منهجا لا بنتهي بنا دون حضرة شهوده, وفي مقعد صدق عند مليك مقتدر (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل التشريف, والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الشريف العفيف, وآله وصحبه المعصومين في المقال عن التبديل والتحريف
وبعد: فيقول العبد الضعيف الراجي عفو ربه الرؤوف, اللطيف محمد المدعو تاج الدين بن المناوي الحدادي, كفاه الله شر المناوئ والمعادي, هذا كتاب أوردت فيه ما وقفت عليه من الأحاديث القدسية, الواردة على لسان خير البرية
(1) - طبع في مروت بالهند سنة 1346هـ,ثم في دار الأصفهاني بجدة 1345في مجلد واحد بتصحيح ( محمد عاشق الهي ) ثم في المدينة المنورة 1318 في ( 3 ) مجلدات, و في مطبعة دار التأليف بالقاهرة 1381 وبذيله (أعذب الموارد في تخريج جمع الفوائد) للسيد ( عبدالله هاشم اليماني المدني ) , ثم في دار ابن حزم بيروت 1998 في ( 4 ) مجلدات بتحقيق ( سليمان بن دريع ) وفي دار الكتب العلمية بيروت 2002 في مجلدين بتحقيق ( محمد عبدالخالق الزناتي ) وعدد أحاديثه (10131) حديثا
والروداني هو الشيخ العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الروداني السوسي ثم المكي، محدث مغربي مالكي، عالم بالفلك، رحال، ودخل مصر والشام والاستانة، واستوطن الحجاز, وكان له بمكة شأن, ثم أخرج من مكة، بعد شبه فتنة، فانتقل إلى دمشق منفيا وتوفي بها 1094هـ, من كتبه ( جمع الفوائد ) و ( صلة الخلف بموصول السلف ) وهو فهرس مروياته وأشياخه وغير ذلك, ترجمته في (خلاصة الأثر) للمحبي)