فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 830

وراعيت الاختصار في ما ذكرته من التراجم, وإنما لم التزم ذكر رواة لكل الكتب المذكورة في هذا الكتاب لتعذر الإحاطة بذلك, ولا سيما الرواة (لصحيح البخاري) عن وزيرة بنت المنجا, وأحمد بن أبي طالب الحجار, فإنهما حدثاه بدمشق, والقاهرة, وحدث به الحجار مرة أخرى بالقاهرة, وبغيرها من البلاد الشامية, وقد أهملت ذكر جماعة كثيرين من الرواة لبعض الكتب المذكورة, لكونهم ما بلغوا سن التحديث, وأسال الله أن يوفقني في ذلك للسداد, وأن يسعفني ومن أصلح فيه خللا نيل المراد, بمحمد سيد المرسلين, وآله وصحبه الأكرمين (1)

بسم الله الرحمن الرحيم, يقول الفقير إلى رحمة الله تعالى شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان الشافعي رحمه الله تعالى:

بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء, وحكم على عباده بالموت والفناء, وكتب لكل نفس أجلا لا تجاوزه عند الإنقضاء, وسوى فيه بين الشريف والمشروف, والأقوياء والضعفاء, أحمده على سوابغ النعم وضوافي الآلاء, حمد معترف بالقصور عن إدراك مراتب الثناء, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, شهادة مخلص في جميع الآناء, راج رحمة ربه في الإصباح والإمساء, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الأنبياء, وأكرم الأصفياء, والداعي على سلوك المحجة البيضاء, صلى الله عليه وسلم وعلى آله السادة النجباء, صلاة دائمة بدوام الأرض والسماء, ورضي الله عن أزواجه وأصحابه البررة الأتقياء

(1) - طبع (ذيل التقييد ) في دار الكتب العلمية 1410هـ في مجلدين بتحقيق ( كمال يوسف الحوت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت